أمريكا تجيز «ريمديسيفير» لعلاج «كورونا»

زجاجة تحتوي على عقار «ريمديسيفير» | أرشيفية

مع استمرار جائحة كورونا وازدياد أعداد المصابين والوفيات على حد سواء، فضلاً عمّا أحدثته من خسائر اقتصادية مهولة، تتسابق الدول لإنتاج لقاح يقضي على الفيروس القاتل ويعيد الحياة إلى طبيعتها.

وفي تطوّر جديد أجاز المنظمون الأمريكيون، استخدام العقار التجريبي «ريمديسيفير» لعلاج المصابين بفيروس «كورونا» في الحالات الطارئة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

واعتبر ترامب في البيت الأبيض حيث انضمّ إليه دانيال أوداي، الرئيس التنفيذي لشركة جلعاد، أنّ الوضع واعد حقاً.

بدوره قال أوداي: «نشعر بالتواضع عبر تحقيق هذه الخطوة الأولى، نريد التأكّد من أنّ لا شيء سيعوق حصول هؤلاء المرضى على الدواء»، مشيراً إلى أنّ الشركة تبرعت بمليون ونصف المليون جرعة من العقار لمساعدة المرضى.

وقالت «غيلياد ساينسيز»، إن العقار ساعد في تحسين النتائج لمرضى مصابين بمرض كوفيد-19، وقدموا بيانات تشير إلى أنه يعمل بشكل أفضل عند إعطائه في وقت سابق أثناء الإصابة.

ودافعت الشركة الأمريكية، عن احتمالات إعادة تصميم الدواء للمساعدة في محاربة الفيروس ضد المؤشرات التي تقول بأنه لا يقدم فائدة كبيرة، لاسيّما بعد تسريب مسودة ملخص دراسة، نشرت عن غير قصد من قبل منظمة الصحة العالمية، أن ريمديسيفير فشل في تحسين حالة المرضى أو الحد من وجود العامل الممرض في مجرى الدم.

وأوضحت الشركة المصنعة للعقار، أنّ النتائج لم تكن حاسمة لأنّ الدراسة أنهيت مبكراً.

تعاون دولي

إلى ذلك، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إلى تعاون دولي في البحث عن أدوية ولقاحات مضادة لفيروس «كورونا».

وقالت ميركل في رسالتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت: «هناك حاجة اليوم إلى ما يقدر بنحو 8 مليارات يورو لتطوير لقاح».

وأعربت ميركل عن تطلعها لمؤتمر المانحين الذي دعت المفوضية الأوروبية إلى عقده غداً (الاثنين)، مؤكدة أن بلادها ستقدم إسهاماً مالياً واضحاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات