شقيقة كيم جونغ أون.. الحليف الأوثق

كيم يو جونغ الشابة القوية المثقفة أقرب الناس الموثوقين بهم من أخيها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ، وهي لم تكن إلى جانبه على الدوام تراعي صورته بل لعبت دوراً أساسياً في القمة الأميركية الكورية وقمة الكوريتين. ومع أنها الشابة الطموحة الواثقة والموثوقة بها تبدو خياراً واضحاً، إلا أن الخبراء يلمحون إلى وجود مرشح آخر.

في 21 أبريل نشرت محطة «سي إن إن» تقريراً عن تدهور صحة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عقب العملية الجراحية التي أجراها، فمهّد الخبر لسيل من الشائعات وكثير من الأصابع الممتدة باتجاه شقيقته كيم يو جونغ. فهل تكون الزعيمة المقبلة، أم أن هناك حصاناً أسود مرشح آخر؟ إضافةً إلى كمّ التعقيدات التي قد تقف حائلاً في وجه كيم جونغ فإن إيديولوجية البلاد التي تنص على الطابع الصوري لكوريا الشمالية حيث القائد الأعلى يضطلع بالدور الأبوي للأمة، تنطوي على إشكالية جليّة وخطيرة مبدئياً على الشابة التي يعتقد أنها لا تتجاوز 31 عاماً.

إلا أنه في ظل تصاعد وتيرة التكهنات المتعلقة بصحة كيم جونغ أون، لا بدّ من أن تتجه الأنظار للخلف الذي سيتولى مناصب الزعامة في حال وفاته. «ليس هناك من خلف واضح يمكن تحديده فيما وضع كيم حرج ولذا حين يموت فإن الأوضاع قد تصبح فوضوية وخطيرةً للغاية»، يقول مالكوم ديفيس كبير المحللين في معهد السياسة الاستراتيجية بأستراليا.

«إذا توفي كيم جونغ أون قبل أن يصبح ولداه كبيرين بما يكفي لخلافته فإنه على الأغلب أن يتم تعيين قيادة جماعية لحكم البلاد قبل أن يصبح الخلف العائلي جاهزاً لتولي السلطة»، قال ليونيد بيتروف الخبير في شؤون كوريا الشمالية . وأما بالنسبة لكيم يو جونغ فلن يسعها أن تصبح «والد الأمة»، وفق بيتروف أيضاً الذي يشير إلى إيديولوجية كوريا الشمالية، وأنها عاجلاً أم آجلاً ستزاح من منصبها وتستبدل بفرد ذكر من قبيلة كيم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات