قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن تفجيراً انتحارياً على مقربة من العاصمة الأفغانية كابول أسفر عن قتل ثلاثة وجرح 15، فيما يهدد العنف عملية سلام هشة في البلد الذي مزقته الحرب.

ولم تتضح بعد الجهة المسؤولة عن التفجير الذي يأتي في شهر رمضان ووسط أزمة وباء «كورونا» وجهود تقودها الولايات المتحدة لإجراء محادثات سلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية.

وقال الناطق باسم الوزارة طارق عريان في بيان «فجر انتحاري متفجراته وسط مدنيين» مضيفاً أن الانفجار وقع في منطقة تشار أسياب في إقليم كابول على بعد 11 كيلو متراً تقريباً من العاصمة.

وانتعشت الآمال في نهاية لعقود من الحرب في أفغانستان في أواخر فبراير، عندما أبرم مقاتلو حركة طالبان وواشنطن اتفاقاً على انسحاب القوات الأجنبية مقابل ضمانات أمنية من الحركة.