تخطى العالم عتبة ثلاثة ملايين مصاب بفيروس «كورونا»، وسط قفزات كبيرة في أعداد المتعافين الذين بلغوا حتى الآن 960 ألفاً، وفيما تتصدّر الولايات المتحدة قائمة الإصابات والوفيات معاً بتسجيلها أكثر من مليون مصاب وفوق 58 ألف وفاة، يتأرجح عدد من الدول بين الحذر من موجة جديدة والحاجة لتنشيط الاقتصاد.

وتجاوزت الولايات المتحدة حاجز المليون حالة إصابة بفيروس «كورونا»، فيما تخطى عدد الوفيات جراء الوباء القاتل 58 ألفاً. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إنّ سبب تسجيل بلاده أكثر من مليون حالة إصابة بفيروس كورونا هو إجراء الفحوص اللازمة للكشف عنه، مشيداً بهذا الجهد بوصفه أفضل بكثير من أي بلد آخر في العالم. وكتب ترامب على «تويتر»: «السبب الوحيد في تسجيل الولايات المتحدة مليون حالة إصابة بفيروس «كورونا» هو أنّ فحوصنا أفضل بكثير جداً من أي بلد آخر في العالم، الدول الأخرى متأخرة عنا كثيراً في إجراء الفحوص، بالتالي تكشف عن حالات أقل بكثير».

وقال ترامب، إن إدارته تدرس مطالبة المسافرين من بعض الرحلات الجوية الدولية القادمة بالخضوع لاختبارات درجات الحرارة وفحوص فيروس «كورونا».

زيادة فحوصات

وفيما يبدو أنّه توجّه عالمي لزيادة الفحوصات، وافق مجلس الوزراء الألماني، على مشروع قانون ينص على زيادة إجراء اختبارات التحقق من الإصابة بفيروس «كورونا» على نحو ملحوظ. وينص مشروع القانون، الذي طرحه وزير الصحة الألماني يينز شبان، على زيادة الاختبارات بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر أكبر، مثل المسنين في دور الرعاية. كما يتيح مشروع القانون، إجراء الاختبارات على حساب التأمين الصحي، حتى إذا لم يظهر على الشخص أعراض الإصابة بالفيروس. وفي إجراء احترازي، تعتزم الحكومة الألمانية، تمديد تحذيرها من السفر لأنحاء العالم حتى منتصف يونيو المقبل.

خطط

ومع إعلان إسبانيا عن خطة من أربع مراحل لرفع إجراءات العزل العام وعودة الحياة إلى طبيعتها بحلول أواخر يونيو المقبل، انتكست البلاد مجدداً بعد تسجيلها زيادة طفيفة في عدد الوفيات، إذ أحصت البلاد وفاة 325 مصاباً ارتفاعاً من 301 التي سجلتها قبل 24 ساعة. وفيما أعلنت دول أوروبية، عن خطط تدريجية وقابلة للعودة عنها بهدف إعادة تنشيط الاقتصاد، دون المخاطرة بموجة جديدة من الوباء، تتأهب بكين لخفض مستوى الطوارئ من الدرجة الأعلى إلى ثاني أعلى درجة ابتداء من اليوم. وتستعد الصين لبدء الدورة السنوية للبرلمان في جلسة سنوية رئيسية 22 مايو المقبل، ما يشير إلى أنها تتوقع العودة إلى الحياة الطبيعية.