عاد البرلمان الصربي أمس، للعمل لأول مرة منذ إعلان حالة الطوارئ في 15 مارس الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا. وبدأت الجلسة البرلمانية بالوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا الفيروس البالغ عددهم 162 حالة وفاة من بين 8275 حالة مصابة بالفيروس حتى اليوم.
وتصدرت أجندة مباحثات البرلمان التأكيد الرسمي لقرار إعلان حالة الطوارئ، الذي يشمل حظر التجمعات العامة، الذي يمنع البرلمان من الانعقاد.
وتعين على النواب ارتداء كمامات وقفازات، وأن يمروا عبر ممر تطهير وقياس درجة حرارتهم، وفقاً لما قالته شبكة آر تي أس. وقاطع عدد من نواب المعارضة الجلسة، حيث اتهموا الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش باحتكار الإعلام، لضمان تحقيق حزبه التقدمي تقدماً كبيراً في الانتخابات.
