العطاء لا يعرف أبواباً مغلقة، لا سيما إذا كان مفتاحها شهر الخير واليمن رمضان، وإذا كانت مادتها الدماء التي تبرع بها كثيرون من داخل عدد من المساجد في الولايات المتحدة، التي فتحت أبوابها في شهر رمضان، بالرغم من تفشّي فيروس «كورونا».

الظروف المحيطة بالموسم الرمضاني الحالي، لم تمنع المسلمين التهافت إلى الجوامع الممتدة عبر أنحاء البلاد، للتبرع بالدم خلال هذا الشهر الكريم، كجزء من حملات ومبادرات تم تنظيمها في الولايات المتحدة، عبر مبادرة «مسلمون للحياة»، نقلاً عن «نيوزويك».

وأشار موقع الصليب الأحمر الأمريكي، إلى أن ما يزيد على 250 ألف تبرّع مبدئي بالدم، كان قد ألغي بسبب وباء «كورونا»، علماً أن المنظمة تحتاج لجمع 15 ألف تبرّع يومياً، لتلبية حاجات المستشفيات ومراكز نقل الدم الـ 2700.

وقد تعاون الصليب الأحمر الأمريكي مع المنظمات المسلمة، لاستخدام المساجد كمراكز للتبرع بالدم. يشار إلى أن الصليب الأحمر الأمريكي، ناشد المتبرعين بالدم، من أجل المساعدة في تلبية حاجات المرضى، على إثر تفشي «كوفيد 19». وأنه يتبع «أعلى معايير الأمان والسيطرة على الإصابة بالعدوى».