نجحت الحكومة الألمانية، خلال الأشهر الأخيرة، في تقصي الحقائق عن فرع منظمة «الإغاثة الإسلامية» بالبلاد، وتعرية ارتباطه بالإخوان الإرهابية مؤسسياً وشخصياً، ما دفع برلين لوقف مساعداتها للمنظمة الشهر الماضي.

وبحسب ما كشفته وثائق برلمانية ألمانية، وتحقيق صحافي، فإن «الإغاثة الإسلامية»، تتولى تمويل أنشطة «الإخوان»، بأموال التبرعات التي تجمع تحت غطاء إنساني. وفي منشوراتها الجديدة، تحاول منظمة «الإغاثة الإسلامية» في ألمانيا، جمع التبرعات بدعوى «تطبيق إجراءات الوقاية من فيروس «كورونا»»، وتوفير مستلزمات النظافة والمطهرات والملابس الواقية والأقنعة الطبية «الكمامات» في المرافق الصحية. وتعد التبرعات، مصدر الدخل الرئيس لمنظمة «الإغاثة الإسلامية» في ألمانيا، حيث نجحت في جمع 15.5 مليون يورو في 2018، و14.5 مليون يورو في 2017. ودائماً ما تجد غطاءً إنسانياً لجمع الأموال.

لكن الحكومة الألمانية استطاعت خلال الأشهر الأخيرة، كشف خيوط علاقة منظمة «الإغاثة الإسلامية»، بجماعة «الإخوان» الإرهابية، وتبعيتها الكاملة لها، بل وتمويل هذه المنظمة لأنشطة ومؤتمرات الجماعة في البلاد. ولذلك، جففت وزارة الخارجية الألمانية، أحد أهم مصادر دخل منظمة الإغاثة الإسلامية، وهي المساعدات الحكومية. وقالت الوزارة في إفادة لموقع «يونغل وورلد» الإخباري، أمس، إن «منظمة الإغاثة الإسلامية لم تعد تتلقى تمويلاً من برلين».