أعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن العدد اليومي للوفيات جراء فيروس «كورونا» تراجع خلال الساعات الماضية إلى أدنى مستوى منذ أكثر من شهر.

وذكرت الوزارة أنه تم تسجيل 288 وفاة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو أقل عدد وفيات بـ «كورونا» منذ الـ 20 من مارس الماضي، وفقاً لما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا). وأكّد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إمكانية خفض القيود في البلاد عبر السماح للمواطنين بممارسة الرياضة والمشي في الشوارع بشكل فردي اعتباراً من 2 مايو المقبل.

من جهتها، أعلنت السلطات الصحية البلجيكية، استمرار منحنى انخفاض الأرقام المتعلقة بالفيروس في البلاد، والتي سجلت 178 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية، في حين دخل 204 مرضى المستشفيات. وكانت الحصيلة اليومية السابقة حملت وفاة 241 شخصاً، و217 حالة استشفاء جديدة.

وحسب الحصيلة الجديدة للمركز الفيدرالي للبحث «سيانسانو»، فقد تمكن 368 شخصاً من مغادرة المستشفيات بعد تعافيهم من المرض، مقابل 295 ليلة قبل، مشيراً إلى تسجيل 10 آلاف و785 حالة شفاء منذ 15 مارس المنصرم.

كما توقف المركز عند انخفاض عدد المرضى الذين يخضعون للعلاج بأقسام العناية المركزة، والذي أضحى يصل إلى 891، أي 43 حالة أقل، بمجموع 3959 سريراً مشغولاً حالياً من قبل مرضى «كورونا». ومن بين هؤلاء المرضى 620 يحتاجون إلى مساعدة تنفسية.

وفي السويد، قد تم تسجيل حالتي وفاة فقط جراء الإصابة بفيروس «كورونا»، وذلك خلال الـ 24 ساعة الماضية، وفقاً لإحصائيات الهيئة العامة للصحة.

في الأثناء، انتقد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس رغبة الدول الأوروبية بفتح حدودها للسياح في أسرع وقت ممكن محذراً من أن «ذلك قد ينطوي على مخاطر غير مقبولة». وقال ماس لمجلة بيلد الألمانية: «لقد رأينا بالفعل ما الذي يمكن أن يؤدي إليه ظهور بؤرة للعدوى في موقع سياحي... يجب ألا يتكرر ذلك»، مشيراً إلى أن «السباق الأوروبي لتحديد من سيكون الأول في السماح بالرحلات السياحية يؤدي إلى مخاطر غير مقبولة».