تخطت حصيلة الوفيات جراء فيروس «كورونا» (كوفيد 19) في أوروبا، 120 ألف وفاة، حيث بلغت الحصيلة 120 ألفاً و140 حالة وفاة، من أصل مليون و344 ألفاً و172 إصابة مؤكدة في القارة.
وفي أمستردام، قالت سلطات الصحة في هولندا اليوم، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا» في البلاد، ارتفع بواقع 655 إلى 37190، كما سجلت البلاد 120 حالة وفاة جديدة.
وقال معهد الصحة العامة في هولندا، في إفادته اليومية، إن إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في البلاد، بلغ 4409 حالات، مضيفاً أن الأرقام الفعلية أعلى على الأرجح، إذ لا يتم اختبار جميع الحالات المشتبه فيها.
وفي بريطانيا، أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة البريطانية، ارتفاع عدد وفيات فيروس «كوفيد 19» في المستشفيات بأنحاء البلاد، بواقع 813 شخصاً في 24 ساعة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 20 ألفاً و319.
وتجاوز حاجز العشرين ألفاً، سيكون مزعجاً بالنسبة للحكومة، التي قال كبير مستشاريها العلميين، باتريك فالانس، في 17 مارس الماضي، إن إبقاء عدد الوفيات عند أقل من هذا الرقم، سيكون «نتيجة جيدة في ما يتعلق بما نتمنى تحقيقه».
وفي إسبانيا، قالت منافذ إعلامية، منها صحيفتا «الباييس» و«الموندو»، إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس «كورونا» في البلاد، ارتفع إلى 22 ألفاً و902 حالة.
وبلغ العدد اليومي للوفيات 378، في زيادة طفيفة عن عددها أمس الجمعة، وهو 367. والعدد المسجل أمس، هو أقل عدد يومي لحالات الوفاة في إسبانيا خلال الشهر الماضي. وارتفع العدد الإجمالي لإصابات «كورونا» في البلاد إلى 223 ألفاً و759، من 219 ألفاً و764 في اليوم السابق.
يأتي ذلك، فيما أعلن المركز الروسي لإدارة أزمة فيروس «كورونا» المستجد، السبت، عن تسجيل 5966 إصابة مؤكدة جديدة بالمرض في 24 ساعة، ما رفع حصيلة البلاد إلى 74 ألفاً و588 حالة.
وبدأت أعداد المصابين والوفيات في الارتفاع بشكل حاد في روسيا هذا الشهر، على الرغم من أنها سجلت أعداداً أقل بكثير من دول غربية في المراحل المبكرة من التفشي.
