بدّل فيروس كورونا العادات والطقوس، بل الاحتفالات أيضاً، فأول مرّة منذ عشرات السنين، تُلغى احتفالات تكريم العسكريين في أستراليا ونيوزيلندا ممن قضوا خلال إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، والاكتفاء بالاحتفال في الشرفات والممرات الخاصة بالسيارات.
وكرم الآلاف في كل أنحاء أستراليا ونيوزيلندا، جيشي بلادهم في احتفالات خاصة تم تنظيمها في الممرات الخاصة بسياراتهم وفي الشرفات بعد أن أدى تفشي فيروس كورونا إلى إلغاء الاحتفالات بتكريم العسكريين الذين قضوا نحبهم في الحروب وذلك أول مرة منذ عشرات السنين.
ويحضر عشرات الأشخاص في أستراليا ونيوزيلندا بشكل معتاد قداديس أو مسيرات في 25 أبريل نيسان لإحياء ذكرى المعركة الدامية التي وقعت في شبه جزيرة جاليبولي في تركيا خلال الحرب العالمية الأولى، إلّا أنّه ونظراً لحظر التجمعات العامة في الوقت الراهن من أجل وقف تفشي فيروس كورونا، طلبت السلطات من السكان أن يقيموا قداديس مصغرة في بيوتهم.
ووقفت رئيسة وزراء نيوزلندا، جاسيندا أرديرن، في ممر السيارات الخاص بها مع خطيبها ووالدها. وقالت أرديرن في بيان عبر البريد الإلكتروني: «هذا العام تواجه كل الدول خطراً جديداً في الوقت الذي يتفاقم فيه تأثير فيروس كورونا في كل أنحاء العالم، ومع مواجهتنا هذه التحديات الجسيمة نتذكر شجاعة الذين أدوا الخدمة باسم السلام والعدالة».
وكان رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، ضمن حفنة من الأشخاص الذين تم السماح لهم بحضور احتفال عند النصب التذكاري الوطني للحروب.
