يصطف مئات الأطفال لتسجيل أسمائهم وقياس حرارتهم قبل ركوب حافلات ستنقلهم من كانو في شمالي نيجيريا إلى قراهم، وغالبيتهم من الأطفال المتسولين عادة في الشوارع الذين قررت السلطات إجلاءهم في إطار الإجراءات للوقاية من فيروس كورونا. يتسوّل هؤلاء الأطفال عادةً في شوارع كانو بغية الحصول على المال، حتى قررت السلطات المحلية إجلاء نحو 250 ألف طفل من الولاية في إطار إجراءات الوقاية من الوباء. ويقول وزير التعليم المحلي في كانو محمد سنوسي كيرو: «تمّ إجلاء 1595 طفلاً كدفعة أولى، هذه عملية تدريجية ننفذها على مراحل».
ويرى الناشط الاجتماعي، سامينو دالا، أن المتسولين البالغ عددهم 250 ألفاً، ليسوا سوى جزء ضئيل من العدد الفعلي، طالباً من الحكومة توسيع بحثها في هذا المجال. وأضاف: «في مثل هذه الحالة الطارئة، يجب اعتماد الصرامة وإخراج هؤلاء الأطفال بالقوة إذا لزم الأمر». ووفقًا لمسح أجري عام 2017، هناك ثلاثة ملايين طفل من أصل 13.4 مليون نسمة يتسولون في ولاية كانو.
وتسير ولاية كانو على خطى ولايتي كادونا وناسا راوا المجاورتين، حيث أرسلت السلطات الشهر الماضي مئات الأطفال إلى ذويهم تنفيذاً لقرار اتخذه 19 حاكماً في شمالي البلاد بهدف التصدي لظاهرة التسول في ظل تفشي كورونا.
