أوضح وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، اليوم، أن إجراءات الإغلاق الصارمة ساعدت على اندلاع اشتباكات بين الشباب وأفراد الشرطة في عدة مناطق أكثر فقراً.
وقال لإذاعة آر إم سي: "هناك عدة أسباب، ولكن السبب الأكثر وضوحاً هو الإغلاق"، مضيفاً: "صعوبة الإغلاق بالنسبة إلى الشباب، لأن معظمهم من صغار السن".
وقد شهدت عدة ضواحي في باريس ومدن أخرى اشتباكات متفرقة بين الشباب، الذين غالباً ما يستخدمون الألعاب النارية، وبين أفراد الشرطة.
وقبضت الشرطة على العشرات، وحظرت بيع الألعاب النارية في المدينة والمناطق المحيطة بها.
وبدأ التوتر عندما أصيب سائق دراجة بخارية في إحدى ضواحي باريس بإصابة خطرة مساء السبت الماضي، عقب اصطدامه بباب مفتوح لسيارة شرطة.
واتهمت مقاطع الفيديو التي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي الشرطة بتعمد فتح الباب لدى اقتراب سائق الدراجة من أجل إسقاطه من الدراجة.
