زاد الضغط على الحكومة البريطانية، بعدما قالت المفوضية الأوروبية إنها دعت بريطانيا للانضمام لبرنامج أوروبي، للحصول على مصادر لمعدات الوقاية الشخصية للأطقم الطبية المعرضة للإصابة بفيروس «كورونا» المستجد.

تناقض بيان المفوضية مع مزاعم الوزراء البريطانيين أنهم ليسوا على دراية بخطط برنامج الاتحاد الأوروبي، وسط انتقادات لفشل بريطانيا في سد النقص في معدات الوقاية الشخصية في جهاز الصحة الوطني البريطاني. وقال مسؤول مدني بارز من وزارة الخارجية للبرلمانيين، أول من أمس (الثلاثاء)، إنه جرى اطلاع الوزراء البريطانيين الثلاثاء بإيجاز على برنامج الاتحاد الأوروبي، ولكن لم يتخذوا «قراراً سياسياً» بالانضمام له، وفي ما بعد سحب بيانه.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية في بروكسل اليوم: إن المفوضية أعلنت البرنامج في 31 يناير. وأوضح المتحدث: «لقد كانت المملكة المتحدة، مثل بقية الأعضاء الآخرين باجتماعات لجنة الأمن الصحي، على دراية بالعمل الذي كان جارياً، وكان لديها فرصة كبيرة للإعراب عن رغبتها في المشاركة في مصادر مشتركة في حال أرادت ذلك». وأضاف: «في ما يتعلق بسبب عدم مشاركتها، بكل وضوح، هذا شيء لا يمكننا التعليق عليه».

وسجلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفاة في العالم على صلة بالفيروس، التي وصلت إلى أكثر من 18 ألف وفاة بحلول، أمس (الأربعاء). وقال وزير الخارجية دومينيك راب، اليوم، إن 69 على الأقل من العاملين في جهاز الصحة الوطني توفوا بعد الإصابة بـ «كورونا».