تشهد منصات البحث في العالم حرباً ضروساً لـ«تركيع» فيروس كورونا، حيث أفادت جامعة جونز هوبكنز، أمس، بأن أستراليا ستجرب لقاح «كالميت جويرين» المخصص للسل ضد «كورونا».

من جهته، قال مدير مركز الحسين للسرطان في الأردن عاصم منصور إن هناك معلومات إيجابية من شيكاغو بخصوص اختبار دواء «Remdesivir».

وأضاف إنه «تبدو النتائج الأولية للدراسة واعدة حيث تم تحسن 123 مريضاً من أصل 125 خضعوا للتجربة السريرية، بانتظار بقية النتائج من المراكز الأخرى التي تشارك في الدراسة نفسها، ولكن النتائج الأولية مبشرة».

من جهة أخرى، ذكرت تقارير علمية، أن باحثين أمريكيين، تمكنوا أواخر العام الماضي من تطوير تقنية تحمي جسم الإنسان من التفاعل الزائد للجهاز المناعي أو ما يعرف بـ«عواصف السيتوكين»، وهذا الإنجاز من شأنه أن يساعد مرضى كورونا.

بالمقابل، علّق القضاء الأمريكي بيع علاج يقدم أنه يشفي من كورونا وتروج له منذ سنوات مجموعة تحمل اسم «كنيسة التكوين» ويحتوي بشكل أساسي على ماء الجافيل.

وأصدرت محكمة فيدرالية في فلوريدا حظراً مؤقتاً على بيع هذا المنتج الذي يطرح أنه «محلول معدني عجائبي»، ويشفي بحسب ما ورد على موقع المروجين له «95 % من الأمراض».