غاب السياح عن شواطئ جنوب تايلاند، فخرجت حيوانات برية نادرة إلى الهواء الطلق، مستغلة حالة العزل المنزلي التي يعيشها الناس والإغلاق المفروض جراء انتشار فيروس كورونا. لعل الطبيعة تستعيد عافيتها وتخلق التوازن، إذ وجدت فرصتها التي لن تعوّض في خضم ما يعيشه العالم من أزمات، وفق ما يرى وزير الموارد الطبيعية والبيئة التايلاندي، واراووت سيلبا-ارشا. لقد تسبّب تراجع الزائرين في أن تصبح مياه البحر أكثر نظافة ويجد المرجان فرصته في النمو مجدداً. ولم تفوّت الحيوانات البريّة المعرّضة للانقراض الفرصة فجرت إلى الشواطئ الخالية.
ويشير كريتشاي روجانابورنساتيت، الذي قضى معظم حياته على جزيرة بوكيت، إلى أنّه لم يعد هناك قوارب سريعة على سطح المياه، وأن الشوارع والشواطئ أصبحت فارغة، وهناك عدد قليل للغاية من السياح، كما لم يسبق لروجانابورنساتيت أن رأى مثل هذا الحال، حتى بعد تسونامي عام 2004، على حد قوله.
