استأنفت أسواق ووهان الشعبية، أنشطتها رغم السمعة السيئة التي طالتها، والدعوات المتكررة من الخارج إلى إغلاقها، بعد أربعة أشهر على ظهور فيروس «كورونا».

كما شهدت الطرق الرئيسية في أنحاء المدينة نشاطاً ملحوظاً في مؤشر على عودة الحياة.

وتنشر لافتات تذكر بحظر بيع الحيوانات البرية وحتى الدواجن الحية في بايشاتشو أكبر أسواق المدينة، فيما تصدح مكبرات الصوت للتذكير بانتصار البلاد على الوباء، على الرغم من رفع العزل عن المدينة.

تراجع

ويشكو التجار من تراجع كبير في نشاط السوق الذي تدلّل عليه ممرات السوق الفارغة من الزبائن.

وتقول يانغ وهي بائعة توابل: «لم أر يوماً هذا العدد الضئيل من الناس».

وأعربت يانغ عن غضبها للانتقادات القائلة بأن الأسواق الشعبية بؤر لتفشي الفيروسات، مشيرة إلى أنّ أرباحها تراجعت إلى الثلث مقارنة بفترة ما قبل العزل. وأشارت يانغ إلى أنّه هلع غير مبرّر.

وفي حوزة يانغ قوارير، من مواد تطهير لتنظيف كشكها عدة مرات في اليوم وفق القواعد المفروضة حالياً.