بدأت مظاهر تغير سلوكيات البشر، نتيجة انتشار فيروس «كورونا»، تفرض نفسها في الحياة اليومية في مختلف أنحاء العالم. ويمكن رصد بعض هذه المظاهر من خلال صور ملفتة بثتها وكالات الأنباء لجوانب من الحياة اليومية المتعايشة مع تفشي الوباء، وبوادر تغيرات سلوكية كبرى، منها أدوات التعبير السياسي، مثل تحول الفضاء الاحتجاجي من الساحات العامة إلى شرفات المنازل. وكذلك تحول مرسم الدفن سواء كانت وفاة الشخص ناتجة عن «كورونا» أو لأسباب لأخرى. ففي الأولى، أي إذا كان السبب «كورونا»، رصدت عدسات المصورين وكاميرات هواة السوشيال ميديا، طرقاً غريبة في الدفن في بعض الدول، أبرزها جر جثة الميت بحبل سميك، أو حملها عبر الحبال من قبل أشخاص متباعدين. وفي الحالة الثانية، تم نقل مراسم الدفن إلى شوارع عامة يصطف عبرها أصدقاء وأحباء الميت مع التزام بالتباعد الاجتماعي، ومن دون مرافقة الجثمان إلى المقبرة.

وفي الرياضة، شهدت بعض الملاعب ظاهرة طريفة، وهو وضع صور كرتونية كبيرة، بأحجام بشرية، على مدرجات الملاعب، لإبعاد أجواء السكون والوحشة عن الملاعب الجماهيرية.