الفخر والعار مخضوبان بحمرة الفراولة أو الذهب الأحمر كما يحلو للبعض تسميته هذا العام في مقاطعة ولبة على الحدود مع البرتغال التي تنتج 97 % من الفراولة الإسبانية.

وقد جعلت القيود المتعلقة بفيروس كورونا مستحيلاً على آلاف العمال المهاجرين من القدوم لحصاد مواسم الحقول الإسبانية لتزيد إلى كمّ المشكلات التي يعاني منها المزارعين المحليين. ويلخص بعضهم إحداها بالقول إن الأيدي العاملة الأجنبية قد سرقت وظائفهم في قطاف الفراولة سيما أن آلاف العمال يأتون سنوياً أثناء موسم القطاف من بلغاريا وبولندا ورومانيا إضافةً إلى نساء من المغرب.