شهدت ولايات جنوبية في الولايات المتحدة، 18 حالة وفاة بسبب إعصار مباغت ألحق أضراراً بمئات المنازل، فيما يكابد السكان لمكافحة تفشي فيروس «كورونا». ومن سوء حظ هذه الولايات، خاصة الميسيسبي، أن الإعصار تحالف مع الوباء ليزيد من معاناة السكان والسلطات المحلية.

وفي التفاصيل، لقي 18 شخصاً على الأقل حتفهم بعد أن اجتاحت الأعاصير والعواصف جنوب الولايات المتحدة الليلة الماضية، مما ألحق أضراراً بمئات المنازل وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي بشكل واسع النطاق. وأكدت وكالة إدارة الطوارئ بولاية الميسيسبي، الاثنين، مقتل 11 شخصاً على الأقل في ست مقاطعات بالولاية، مع تعرض 200 منزل تقريباً لأضرار أو دمار، وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 72 ألف شخص. كما لقي خمسة أشخاص آخرين حتفهم في مقاطعة موراي في شمالي جورجيا، وتوفي شخص آخر في مقاطعة أوكوني شمالي غرب جورجيا بحسب تقارير إعلامية محلية.

وقال سكوت كرين، مدير إدارة الطوارئ بمقاطعة أوكوني لمحطة «إيه بي سي 4» الإخبارية المحلية، إنه تم العثور على شخص آخر متوفياً بالقرب من سينيكا في ساوث كاليفورنيا بعد أن ضرب الإعصار المنطقة لفترة قصيرة. وذكرت هيئة الأرصاد الوطنية أن هبوب المزيد من العواصف أمر محتمل الحدوث اليوم.