ماذا قصد مدير الصحة العالمية بالكلمتين والتعجب ؟

في خضم أزمة فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وتلهف العالم بأسره لعلاج لهذا الفيروس الذي أنهى حياة أكثر من 112 ألفا من بين 1.8 مليون مصاب ووسط أجواء الأزمة الأمريكية مع منظمة الصحة العالمية، في أعقاب اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لها بفشلها في إدارة أزمة كورونا، كتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اﻟدﻛﺗور ﺗﻳدروس أدﻫﺎﻧوم ﻏﻳﺑرﻳﺳوس، كلمتين في تغريدة ثبتها على حسابه في تويتر، أنهاهما بعلامة التعجب! فاتحا بذلك باب التساؤل حول شفرة تلك العلامة. 

ولم تكن الكلمتان اللتان كتبهما تيدروس سوى Happy Easter! التي تعني بالعربية «عيد فصح سعيدا»، إلا أن علامة التعجب التي وضعها في نهاية الكلمتين، جعلت البعض يتساءل عما إذا كان يعني الحالة التي يمر بها العالم مع جائحة كورونا، وعدم السعادة والتناقض بين السعادة والجائحة.

 ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من دعوته العالم لعدم تسييس الأزمة الناتجة عن تفشي الفايروس، داعيا إلى التضامن الصادق على المستوى العالمي وأن تتحلى الولايات المتحدة والصين بالقيادة النزيهة.

 وكان ترامب أكد أن واشنطن قد تعيد النظر في التمويل الذي تقدمه للمنظمة. وتعرض تيدروس لتهديدات بالقتل، في ظل تجدد الانتقادات لإدارته أزمة كورونا، على رغم محاولات منظمته الإسهام في الجهود العالمية لمكافحة جائحة فايروس كورونا المستجد. 

وأكد تيدروس في مؤتمر صحفي  أنه تعرض لهجمات شخصية مستمرة منذ أكثر من شهرين أو 3 أشهر؛ منها شتائم عنصرية، أسود أو زنجي، وتهديدات بالقتل، وقال «لأول مرة أود أن أعلن هذا». 

يذكر أن تيدروس الذي يمضي عامه الثالث مترئسا المنظمة العالمية، ويتبقى له عامان، يعد أول مدير عام أفريقي فى تاريخ الوكالة الذي يمتد أكثر من 72 عاما، وانتخب للمنصب إثر توليه منصب وزير الصحة فى إثيوبيا 7 أعوام، ووزير خارجية لبلاده 4 أعوام. وسبق أن وجهت له انتقادات في 2017 بسبب تعامله مع أوبئة الكوليرا في إثيوبيا والسودان، واتهمه الخبراء آنذاك بالفشل في تصنيف تفشي المرض بشكل صحيح لتجنب إحراج النظامين الأفريقيين، وفق تقرير لموقع «ناشيونال إنترست».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات