قصة خبرية

ديانا بيرنت تقود معركة النجاة عبر «بلازما الدم»

تعافت الأمريكية ديانا بيرنت، أخيراً، من فيروس كورونا، بل وغادرت دهاليز الحجر المفروض، ولم يكن يشغل بالها سوى الانضمام لكتيبة «معركة الناجين» ضد الوباء، عبر التبرّع بالأجسام المضادة في «بلازما الدم»، باعتبارها متعافية، يمكن أن تساعد بلازما دمها مصابين، وفق ما يأمل الباحثون.

استيقظت ديانا (45 عاماً)، وتعمل مصورة فوتوغرافية، مقيمة بنيويورك، لتجد أن حرارتها ارتفعت لـ 39 درجة، وشعرت بثقل شديد على صدرها، لتصبح أول مصابة مؤكدة بالفيروس في لونغ آيلاند بنيويورك. أصبحت ديانا أول ناجية في ولايتها، يتم إجراء اختبار لأجسامها المضادة، وهي بروتينات يتم توليدها في نظامها المناعي، والتي يمكن أن تكافح الفيروس، مساهمة في الاختبارات الأولية الهادفة لعلاج «كورونا». وتأمل ديانا في أن تفتح بنكها الشخصي للدم، على أمل إنقاذ حياة إنسان، قائلة: «من الممكن أن نصبح أبطالاً». وفيما تنتظر ديانا نتائج الاختبارات على دمها، أنشأت مجموعة على «فيسبوك»، تضم 17 ألف شخص، أسمتهم «فرقة الناجين».

ضوء أخضر

وتعتبر «بلازما النقاهة»، مادة سائلة في الدم، تعج بالأجسام المضادة في فترة ما بعد الإصابة، وأثبتت فعاليتها في علاج الأمراض، بما في ذلك فيروسي إيبولا وسارس. أعطت الإدارة الأمريكية للأغذية والأدوية للأطباء، المعالجين، الضوء الأخضر لتجربة هذه الأجسام.

تفاؤل حذر

وأعرب كل من إلداد هود وستيفن سبيتالنيك، وهما طبيبان يقودان تلك الاختبارات، بمركز إيرفينج الطبي بجامعة كولومبيا، عن تفاؤل حذر. ويقول سبيتالنيك: «في غضون 7 إلى 14 يوماً من بداية العدوى، فإن أجسام هؤلاء الأشخاص، تطور مادة تحصينية لمواجهة «كورونا»، ويمكن إنتاجها بكميات كبيرة من تلك الأجسام المضادة، ربما بعد 28 يوماً بعد العدوى».

بدوره، قال هود إن كل تبرع بمثل هذه المواد، يمكنه إنقاذ أربعة أشخاص، مشيراً إلى أنّ الهدف حالياً، هو توفير أكبر مخزون من البلازما، لإجراء الدراسات، كجهد عالمي بين العلماء، مع نبذ الأنانية، وصولاً لحل مشترك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات