خلافات العلم والسياسة.. هل يصلح دواء الملاريا لـ «كورونا»؟

Director of the National Institute of Allergy and Infectious Diseases Anthony Fauci, US President Donald Trump and Response coordinator for White House Coronavirus Task Force Deborah Birx leave the unscheduled briefing after a Coronavirus Task Force meeting at the White House on April 5, 2020, in Washington, DC. (Photo by Eric BARADAT / AFP)

اعترف بيتر نافارو، المستشار التجاري للبيت الأبيض، أمس، بأن أفراد فريق التعامل مع تفشي فيروس «كورونا»، اختلفوا في مطلع الأسبوع على فاعلية دواء الملاريا هايدروكسي كلوروكين في علاج الفيروس. وذكر موقع أكسيوس الأمريكي أن الشجار احتدم السبت بين نافارو والطبيب أنتوني فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية. ويقول فاوتشي وخبراء بارزون آخرون إن العقار لم تجر عليه دراسات وتجارب كافية تثبت فاعليته في علاج المرض.

وكان ترامب كلف نافارو بمراقبة تطبيق الإدارة لقانون الإنتاج الدفاعي للمساعدة في إنتاج الإمدادات الطبية الشحيحة. وقال نافارو، الذي يقر بأنه لا يملك خلفية علمية، إنه يعتقد أن الدراسات التي أجريت حتى الآن على دواء هايدروكسي كلوروكين مقنعة. وقال في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية «جرى هذا النقاش يوم السبت... لو لم تكن هناك خلافات في الرأي ومناظرات لما كانت إدارة ترامب بهذه القوة».

توترات
ويظهر الخلاف التوترات بين خبراء الصحة والعلوم بالبيت الأبيض، وبين صناع قرار ومستشارين آخرين بالإدارة على رأسهم الرئيس نفسه الذي يدفع بعقارين لعلاج الملاريا هما الكلوروكين والهايدروكسي كلوروكين لاستخدامهما في علاج أزمة تفشي جائحة «كورونا».

وأعلن ترامب موقفه من الدواء وقال مصدران لوكالة رويترز، إنه ضغط شخصياً على مسؤولي الصحة الاتحاديين لتوفيره لعلاج الفيروس. وألح ترامب مراراً على استخدام الدواء كان آخرها الأحد، لكنه ختم كلامه قائلاً «من أين لي أن أعرف؟ أنا لست طبيباً». لكن عندما سُئل فاوتشي، وهو طبيب، عن الدواء في الإفادة نفسها قاطعه ترامب ومنعه من الرد قائلاً «هل تعرفون كم مرة أجاب عن هذا السؤال؟ ربما 15 مرة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات