أمريكا تحبس أنفاسها لـ«ذروة كورونا».. وتنتظر «بارقة أمل»

حذر المسؤولون الأمريكيون اليوم الاثنين البلاد من «أسبوع ذروة الوفيات» بجائحة فيروس كورونا بعد أن وصل معدل زيادة حالات الوفاة في الولايات المتحدة إلى مستوياته في إيطاليا وإسبانيا الدولتين الأكبر في أعداد الوفيات على مستوى العالم حتى الآن.

وقال الأميرال بريت جيروير الطبيب وعضو قوة مهام مكافحة كورونا بالبيت الأبيض لبرنامج (جود مورنينج أمريكا) على شبكة إيه. بي. سي التلفزيونية «سيكون أسبوع ذروة دخول المستشفيات وذروة دخول وحدات العناية المركزة وللأسف ذروة الوفيات». وخص جيروير بالتحذير نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت وديترويت وأكد رسالة الجراح الأمريكي جيرومي آدمز الذي حذر يوم الأحد قائلاً «ستكون هذه لحظة بيرل هاربور أو لحظة 11 سبتمبر بالنسبة لنا».

وفي أول مراجعة تجريها الحكومة الأمريكية لقدرة المستشفيات على التعامل مع تفشي الفيروس، أكد محققون اليوم الاثنين أن المنشآت العلاجية على مستوى البلاد تواجه «تحديات كبيرة» منها نقص المعدات والعاملين.

على الرغم من التحذيرات المتشائمة، هناك نموذج واحد على الأقل يشير إلى تباطؤ معدلات الوفاة. فيتوقع نموذج جامعة واشنطن الذي أورده عدد من المسؤولين الأمريكيين والمسؤولين ببعض الولايات أن يبلغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة 81766 حالة بحلول الرابع من أغسطس المقبل بانخفاض 12 ألف حالة عن توقعات صدرت في مطلع الأسبوع. ويتوقع هذا النموذج الذي يجري تحديثه وفقاً للبيانات الجديدة أن يبلغ الطلب على أسرة المستشفيات ذروته بحلول 14 أبريل وأن تبلغ الوفيات ذروتها اليومية عند 3130 حالة في 16 أبريل.

وكتب الرئيس دونالد ترامب، الذي تراوحت تعليقاته السابقة بين التحذير الشديد والتفاؤل الذي يتعارض مع آراء طاقمه الطبي، على تويتر يقول اليوم الاثنين «أمريكا قوية... ضوء في نهاية النفق».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات