شددت دول من إجراءاتها، وأعلنت أخرى تمديد القيود المفروضة من أجل مواجهة وباء «كورونا»، فيما فجّرت الصين مفاجأة بإعلانها عن شفاء 94 في المئة من المصابين بالفيروس.

وذكرت بيانات صادرة عن لجنة الصحة في الصين، أن 1562 شخصاً فقط ما زالوا في المستشفيات حالياً.

وفيما يتناقص عدد المصابين بالفيروس التاجي في الصين كل يوم، وفقاً لأحدث البيانات، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بعدوى «كورونا» في البر الرئيسي للصين 81 ألفاً و639 حالة، شفي منها 76 ألف و751 شخصاً وغادروا المستشفيات، وهو ما يمثل 94 في المئة من إجمالي عدد الحالات.

وأعلنت بكين أيضا أربع حالات وفاة جديدة أول من أمس، أي أن العدد الإجمالي لحالات الوفاة بلغ 3326.

وسجلت الصين أمس 19 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس، تراجعاً من 31 حالة، أول من أمس، من بينها حالة إصابة في إقليم هوبي بوسط الصين، بؤرة تفشي الفيروس في البلاد.

وقالت لجنة الصحة الوطنية في بيان، إن من بين الحالات الجديدة 18 لمسافرين قادمين من الخارج، وإن انتشار الوباء في البلاد ككل توقف.

يأتي هذا فيما لجأت دول العالم إلى تمديد قيودها، إذ قررت إسبانيا تمديد حالة الطوارئ إلى الـ 26 من أبريل الجاري بعد أن فاضت مستشفياتها بأعداد المرضى، وأطاحت بإيطاليا لجهة عدد الإصابات بالفيروس الذي حول البلاد إلى البؤرة الأولى له في أوروبا. وسجلت المملكة قفزة جديدة في أعداد الإصابات والوفيات على السواء، إذ سجل أكثر من سبعة آلاف إصابة جديدة بالفيروس.

ولفتت وزارة الصحة الاسبانية، إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة إلى 124 ألفاً و736. وفي بريطانيا، قال مستشار حكومي، إن بلاده لن تكون قادرة على تخفيف إجراءات العزل العام الصارمة حتى نهاية مايو المقبل.

تمديد التباعد
من جهتها، أعلنت كوريا الجنوبية تمديد حملة التباعد الاجتماعي المكثفة، التي كان من المقرر أن تنتهي غداً الاثنين، أسبوعين، في محاولة للحد من معدل الإصابة بالفيروس لنحو 50 حالة يومياً.

في السياق، مددت بنغلاديش القيود على وسائل النقل لأسبوع، مع ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس إلى 70.

من جهتها، ذكرت السلطات في تايوان، أن البلاد ستوقف بيع وتناول الطعام والمشروبات في القطارات، للحد من مخاطر انتشار الفيروس ويبدأ الإجراء اليوم الأحد، ويتضمن منع الركاب من تناول طعام في القطارات، وفقاً لوزارة النقل والاتصالات.

تحذيرات بالهند
وفي الهند، وجهت السلطات تحذيرها من إمكانية تمديد فترة العزل العام في محاولة لكبح انتشار الجائحة.

وقال راجيش توب، وزير الصحة بولاية ماهاراشترا التي تضم مومباي المركز المالي للهند: «إذا لم يلتزم الناس بالقواعد بجدية واستمر عدد الحالات في الارتفاع، فلن يكون هناك خيار سوى تمديد فترة إجراءات العزل العام، يمكن تمديدها في مومباي والمناطق الحضرية في ولاية ماهاراشترا لمدة أسبوعين»