مناشدة دولية لجعل الإنفاق الصحي أولوية الحكومات

ساحة نافونا في روما خالية من الزوار | أ.ف.ب

حض صندوق النقد الدولي ومنظمة الصحة العالمية قادة الدول النامية على إعطاء الأولوية لأجور العاملين في القطاع الطبي وشراء معدات الوقاية والإنفاق في نواح صحية أخرى لمواجهة جائحة كوفيد 19.

وفي مقال مشترك نشرته صحيفة ديلي تليجراف البريطانية، قال مديرا المؤسستين، إن السيطرة على فيروس كورونا ضرورة لإنعاش الاقتصاد العالمي ومن المهم للغاية تحقيق التوازن في مجال إنفاق مساعدات الطوارئ.

وكتبت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم جيبريسوس: نداؤنا المشترك لصناع السياسة، خاصة في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، هو الإقرار بأن حماية الصحة العامة وإعادة الناس إلى العمل يسيران جنبا إلى جنب.

وأضافا: مع وصول التمويل الخاص بدعم الميزانيات المنهكة بشدة إلى الدول المحتاجة فإن نداءنا المشترك هو وضع الإنفاق الصحي على رأس قائمة الأولويات.

غرامات مالية

يأتي هذا فيما اتجهت دول أخرى لفرض إجراءاتها بالقوة، إذ يتعين على الألمان بدءاً من يوم أمس دفع غرامة مالية تصل إلى 500 يورو في حال وقوفهم قرب بعضهم البعض، وعدم احترامهم لتدابير حدّدتها السلطات في إطار تصديها للفيروس.

ويمنع تجمّع أكثر من شخصين معاً، ويتعين البقاء على بعد مسافة متر ونصف المتر على الأقل عن الآخرين في الأوقات كافة. وأصدرت السلطات المحلية إعلانات مماثلة في المقاطعات الـ16 في ألمانيا.

وفي السياق ذاته، أعلنت تايوان أمس، فرض غرامات كبيرة على ركاب المواصلات العامة الذين لا يضعون كمامة للوقاية من الفيروس. وقال وزير الصحة والرعاية الاجتماعية تشين شي- تشونج في مؤتمر صحافي: «ستفرض على المخالفين غرامة تتراوح ما بين 3 آلاف دولار تايواني (100 دولار أمريكي) و15 ألف دولار تايواني».

وفي إطار متصل، قال مسؤولون إن الشرطة في باكستان ستفرض إجراءات عزل عام مشددة لمنع الناس من الذهاب إلى المساجد لصلاة الجمعة.
أما في الصين، فأعلنت وزارة الخارجية الصينية تسجيل إصابات مؤكدة بفيروس كورونا بين الدبلوماسيين الأجانب في بكين. ونصحت الدبلوماسيين الأجانب بالتوقف عن القدوم إلى بكين مؤقتاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات