خطر كورونا يهدّد حياة مرضى السرطان

نقص حاد في المعدّات ومنشآت علاج السرطان في هايتي أرشيفية

 من سكّان هايتي ممن يتلقون العلاج من السرطان في الخارج. شُخص ملكيور بسرعة في مطلع مارس الماضي بعد معاناته من ألم في الرأس، لتظهر نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي بعد أيام إصابته بورم الغدّة النخامية، ويخبره أطباء الأعصاب المحليون فوراً أنّ المستشفيات في هايتي تفتقر إلى المعدّات اللازمة للقيام بهذا النوع من العمليات. يقول ملكيور: «دفعت ثمن تذكرة السفر إلى كوبا، لكن عشية سفري أعلن الرئيس الهايتي جوفنيل مويز، أنه يجب إغلاق المعابر الحدودية والمطارات بسبب فيروس كورونا».

يفترض بملكيور، تقديم شهادة من المستشفى الكوبي تفيد باستعداده لإجراء العملية، ليأمل الاستفادة من رحلة استثنائية، إلّا أنّ عائقاً جديداً يظهر مرتبط مباشرة بالإدارة العالمية للوباء. يقول ملكيور ضاحكاً بسخرية من وضعه: «أعدت الاتصال بالمستشفى في كوبا وقالوا لي إنهم أغلقوا، وأنّ الدولة الكوبية أمرتهم بالإغلاق، لأنّ أطباءهم ذهبوا إلى أوروبا لمساعدة البلدان التي يتفشّى فيها الوباء».

حاول ملكيور، بمساعدة أقاربه، لفت انتباه السلطات في هايتي إلى مصيره، إلا أنّه مضطر الآن إلى الحد من الأمل إلى الإجراءات الإدارية التي لم تفضِ إلى نتيجة، للحفاظ على صحّته الهشّة. ويضيف ملكيور: «كنت مضطراً للخروج يومياً تقريباً فيما الفيروس ينتشر في هايتي، لكن الآن عليّ أن أحمي نفسي وأن أحدّ من الخروج من المنزل، لحسن الحظ أنا محاط بأشخاص رائعين لا يستطيعون علاجي من الورم ولكنهم يرفعون معنوياتي». ويشعر العاملون بالمجال الصحي في هايتي بالقلق من التركيز العالمي على وباء «كوفيد-19»، إذ يقول الطبيب باسكال يولا: «الآن كلّ شيء يدور حول فيروس «كورونا»، فيما لا تزال الأمراض الأخرى موجودة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات