أجرى ممثلون عن الحكومة الأفغانية، للمرة الأولى، محادثات مباشرة في كابول مع وفد من حركة طالبان، لبحث تبادل السجناء من أجل الدفع قدماً بعملية السلام المتعثّرة، وفق ما أفاد مسؤولون، أمس.

وأعلن مجلس الأمن القومي الأفغاني أن «الطرفين أجريا مفاوضات مباشرة حول إطلاق أسرى الدفاع الوطني الأفغاني وعناصر قوات الأمن وسجناء لطالبان».

وهذه هي المرة الأولى، التي تُدعى فيها الحركة المتشددة إلى كابول لعقد لقاء مباشر مع مسؤولين في الحكومة الأفغانية، منذ إطاحة القوات الأمريكية نظام طالبان إبان الغزو الأمريكي لأفغانستان في العام 2001.

وكان الطرفان بحثا سابقاً تبادل الأسرى والسجناء في محادثات أجريت بواسطة تقنية الفيديو.

وأوضح الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن «فريقاً تقنياً» يتواجد في كابول من أجل تسهيل عملية التبادل فقط، وليس لإجراء مزيد من المفاوضات.

وأضاف «السجناء الذين سيفرج عنهم يجب أن يكونوا أولئك الذين ترد أسماؤهم على القائمة، لهذا السبب يوجد فريقنا التقني هناك. لا تجري مفاوضات، ولن تُجرى أي محادثات سياسية هناك».