إجراءات الوقاية أنقذت آلاف الأوروبيين

كشف تقرير أعدته إمبريال كولدغ في العاصمة البريطانية لندن، أن الإغلاق التام بسبب فيروس كورونا، ساهم في إنقاذ 120 ألف شخص في 11 دولة أوروبية، بينهم 38 ألفاً في إيطاليا وحدها.

وقامت الجامعة المذكورة بإعداد تقريرها، وهو الثالث عشر، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لنمذجة الأمراض المعدية، وبقيادة البروفيسورين نيل فيرجسون وسمير بهات، وذلك لدراسة آثار الإجراءات التي اتخذتها 11 دولة أوروبية لمواجهة جائحة فيروس كورونا، ومنها إغلاق المدارس وحالات الإغلاق الوطنية.

ووفقاً لموقع «روسيا اليوم»، يؤكد البحث أنه تم منع وقوع ما يصل إلى 120 ألف حالة وفاة في 11 دولة، بما في ذلك المملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا. وأشار التقرير إلى أن نسبة المصابين بالفيروس في بريطانيا تتراوح بين 2 و12%.

وقال الدكتور سمير بهات، المشرف على التقرير وكبير المحاضرين في كلية الصحة العامة بلندن إنه «بالطبع وقت صعب بالنسبة لأوروبا، لكن الحكومات اتخذت خطوات مهمة لضمان عدم إرهاق النظم الصحية. هناك أدلة قوية على أن هذه الخطوات بدأت تثمر، وأن انتشار الفيروس آخذ بالانحسار». وأضاف: «نعتقد أنه تم إنقاذ عدد كبير من الأرواح. ومع ذلك، من السابق لأوانه القول ما إذا كنا قد تمكنا من السيطرة الكاملة على الأوبئة وسيتعين اتخاذ قرارات أكثر صعوبة في الأسابيع المقبلة».

التأخر

من جانبه، عد د. سيث فلاكسمان، وهو أحد الباحثين الذين أعدوا التقرير أنه على الرغم من استمرار ارتفاع عدد الوفيات، إلا أن البيانات تظهر «دلائل كافية على أن الإجراءات المشددة أنقذت الأرواح بالفعل من خلال خفض العدد من الإصابات الجديدة كل يوم».ويظهر التقرير أنه مع استمرار التدخلات الحالية، فإن تلك التدابير في البلدان الأوروبية الـ11 ستجنب وقوع 141 ألف وفاة حتى 31 مارس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات