مع تفاقم أزمة تفشي فيروس كورونا بالولايات المتحدة، لم تخل الصورة من مواقف إنسانية عدة يعبّر بها الشعب الأمريكي عن وحدته في معركته ضد الفيروس الشرس والوقوف إلى جانب ضحاياه.
صورة أطلق عليها البعض اسم «الجَمال الأمريكي» استلهاماً من الفيلم الأمريكي الشهير الذي حاز الأوسكار وقام ببطولته الممثل والمخرج الأمريكي كيفين سبيسي، وكان يتناول ذلك الجمال المبهم في الحياة على الطراز الأمريكي.
وللتخفيف من شدة الأزمة قام بعض أصحاب المطاعم في ولاية نيوجيرسي بالاقتراض من البنوك لسداد أجور العمال المتعطلين لشهرين على الأقل، وذهب آخرون إلى خارج مراكز العزل ليعزفوا الموسيقى لتهدئة الألم النفسي.
وعبر مراقبون مثل غاريت غراف في مقاله بصحيفة ذا أتلانتيك عن إعجابه الكبير بموقف الشعب الأمريكي حيال ما وقع ببلادهم.
وجاءت روح الترابط مشابهة لما شهدته الولايات المتحدة عبر تاريخها، حسب مراقبين، من مواقف مشهودة كحرب الاستقلال الأمريكي وفترة الكساد الكبير وحتى أحداث 11 سبتمبر 2001.
مواقف مستقلة، لكنها اتسمت بالتعاون، فالجميع يضحّون، سواء ببعض أموالهم أو بأوقاتهم، أوبممارساتهم اليومية الروتينية، من أجل تخفيف معاناة الأكثر تضرراً، من المصابين والمعزولين أو فاقدي وظائفهم جراء إغلاق الأعمال والمصالح.
