أعلنت ماريا خوسيه سييرا نائبة رئيس خدمات الطوارئ الصحية في إسبانيا في مؤتمر صافي إن نحو 12298 من العاملين في قطاع الصحة مصابون بالفيروس.

ويشكل هذا العدد نحو 14 في المئة من عدد الحالات المؤكدة في البلاد والتي بلغت إجمالا 85195، وهي تقريبا نفس نسبة الأسبوع الماضي.

وتخطت إسبانيا الصين اليوم الاثنين في عدد الإصابات بفيروس كورونا إلا أن قادة الأعمال والسلطات الإقليمية انتقدت قرار الحكومة الإسبانية تمديد القيود على التنقلات وإبقاء العمال غير الضروريين في منازلهم حتى منتصف الشهر المقبل.

وبتسجيل 812 وفاة جديدة في إسبانيا، ارتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 7340 كما قفز عدد الإصابات ثمانية في المئة إلى 85195 اليوم الاثنين مقابل 81470 إصابة في الصين التي ظهر بها المرض أواخر العام الماضي.

وأصيب فرناندو سيمون مسؤول الطوارئ الصحية في إسبانيا بفيروس كورونا حسبما أعلن نائبه. ودأب سيمون على تقديم إفادة يومية بخصوص الوباء.

وبعد أن أعلنت الحكومة أول من أمس ضرورة بقاء كل العمال غير الضروريين في منازلهم لمدة أسبوعين، قال أنطونيو جارامندي رئيس اتحاد الأعمال في إسبانيا إن العزل قد يؤدي إلى أزمة اجتماعية متكاملة الأركان وانتقد التأخير في تحديد القطاعات «الضرورية».

وأضاف «إذا أوقفتم النشاط في البلاد، فستكون لدينا مشكلة اجتماعية ضخمة في غضون خمسة أشهر».

وأمهلت الحكومة الشركات 24 ساعة إضافية لخفض عملياتها على أن يبدأ الوقف الكامل للنشاط غير الضروري غدا الثلاثاء.