أمضى أكثر من ثلاثة مليارات شخص، نهاية أسبوع جديدة، قيد الحجر الصحي في العالم، بأمر من فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، الذي يفتك بالعالم، في حين أعلنت روسيا أنها توصلت لعلاج فعال للفيروس.

وارتفع عدد الوفيات في العالم إلى نحو 30 ألفاً. أما عدد الإصابات فقد بلغ أكثر من 645 ألفاً و118، في فيما تعافى حوالي 140 ألفاً.

في إيطاليا، قتل الفيروس أكثر من ألف شخص خلال 24 ساعة، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات في إلى 1023. وسجلت إسبانيا أكثر من 5812 وفاة.

وتخطت حصيلة الوفيات في بريطانيا، أمس، عتبة الألف، بعد تسجيل 260 وفاة جديدة، وأصبحت الحصيلة الإجمالية 1019 وفاة، و17089 إصابة.

ووهان تتنفس

وفيما أعيد فتح مدينة ووهان الصينية، التي رصدت فيها أول إصابة بالفيروس، تدريجياً، أمس، بعد عزلها لشهرين ونصف الشهر تقريباً، وقد وصل إليها أول قطار يقل مسافرين منذ ذلك الحين، تجاوز عدد الإصابات في الولايات المتحدة، عتبة المئة ألف شخص (112 ألفاًو560 شخصاً)، وتوفي 1878.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، احتمال وضع ولاية نيويورك قيد «الحجر الصحي»، وسط تهربه من توضيح معنى عبارته. وأعلن أثناء مغادرته البيت الأبيض، «نرغب في أن يتم وضع نيويورك قيد الحجر الصحي لأنّها نقطة ساخنة». وأضاف «نيويورك، نيوجيرسي، ربما مكان أو اثنان، بعض أجزاء من كونيتيكت، إنني أفكر بالأمر». وقال ترامب إنه غير متأكد مما إذا كان سيتم إعادة فتح الولايات المتحدة أمام حركة النشاط التجاري بحلول 12 أبريل.

قفزة إسبانية

إسبانيا سجّلت وفيات جديدة جديدة ما يرفع عدد الوفيات فيها إلى 5812. وازداد عدد الإصابات بأكثر من 8 آلاف في 24 ساعة، ليبلغ 72248، في وقت قررت السلطات إجراء المزيد من الفحوص الطبية، بهدف تحديد مدى انتشار العدوى بشكل أدق.

وفي فرنسا، مددت الحكومة لأسبوعين، إجراءات الحجر المنزلي للسكان، حتى 15 أبريل، في حين أعلنت إيرلندا عن إجراءات جديدة صارمة. ودخلت الإجراءات، التي تمنع الأشخاص من التحرك لأكثر من كيلومترين اثنين من منازلهم، حيز التنفيذ.

علاج روسي

وأعلنت الوكالة الفدرالية الروسية للطب والبيولوجيا، عن تمكنها من تطوير دواء لعلاج كورونا، على أساس عقار «مفلوكوين» المضاد للملاريا.

وقالت في بيان، إن المركز العلمي الإنتاجي «فارم زاشيتا» التابع لها، نجح في وضع خطة لعلاج العدوى، مستفيداً من التجربتين الصينية والفرنسية. وأضافت أن الدواء الجديد يمنع بانتقائية عالية الاعتلال الخلوي الناجم عن الفيروس، ويمنع تكاثره، فيما يعيق تأثير الميفلوكين الكابح للمناعة تنشيط الاستجابة الالتهابية التي يسببها الفيروس.

وأكدت أن إضافة المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليد والبنسلين الاصطناعي إلى نظام العلاج لا تؤدي إلى إصابة المريض بالالتهابات البكتيرية الفيروسية الناجمة عن عدوى ثانوية فحسب، بل تعمل على زيادة تركيز المادة في بلازما الدم والرئتين، ما يتيح توفير علاج فعال للمرضى.

وأضافت، أن الوكالة تقدمت إلى وزارة الصحة الروسية بمقترح إدراج الدواء والخطة العلاجية في توصياتها بشأن الوقاية والتشخيص والعلاج. وأكدت في ختام البيان، أن اعتماد العلاج الجديد بما في ذلك للوقاية من الفيروس، سيتيح تجاوز ذروة تفشي الوباء وإحكام السيطرة عليه بفعالية مستقبلاً.

إصابات جديدة

وكانت روسيا، سجلت 228 إصابة جديدة، في 26 إقليماً، من بينهم 114 إصابة في موسكو، ليبلغ الإجمالي 1264. وقررت موسكو غلق حدودها، اعتباراً من 30 مارس.

وفي طهران، قال الناطق باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، إن عدد الوفيات في إيران ارتفع إلى 2517، بعد وفاة 139 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقال إن إجمالي عدد الحالات التي تم تشخيصها حتى الآن، ارتفع بواقع 3076 إلى 35408. وأضاف أن 3206 أشخاص في حالة حرجة