من أقصاه إلى أقصاه، دخل العالم عزلاً منزلياً أخلى الطرقات من المارة وأغلق الحدائق والمنتزهات ودور العبادة والأسواق ودور السينما.. بل وصل حتى المطارات. وبدت شوارع جل مدن العالم مقفرة خالية من الناس الذين استجابوا لإجراءات السلطات بالبقاء في المنازل منعاً لتفشي فيروس كورونا الآخذ في التمدّد.
من اليابان إلى أقصى الجنوب الأمريكي، ومن الدول الاسكندنافية وحتى جنوب إفريقيا.. اعتزل الناس الشوارع وهجروا الأعمال، هرباً من فيروس منتشر بث الرعب في النفوس وأودى بحياة عشرات الآلاف فضلاً عن تجاوز إصابته عتبة الـ500 ألف.



















