على الرغم من أن أعداد الوفيات في إيطاليا نتيجة فيروس كورونا المستجد تعد الأكبر عالميا، فإن علماء فيروسات حذروا من أن البلاد "لم تشهد الاسوأ بعد"، لافتين إلى أن العدد الفعلي للحالات الإيجابية هناك يصل إلى خمسة أضعاف العدد الرسمي.
هذا يعني أن العدوى ستظل تتصاعد حتى مع الأوامر التي صدرت للإيطاليين بالبقاء في المنزل وتوقف جميع الأنشطة، عدا الأساسيات.
ولدى إيطاليا، مركز الوباء في أوروبا، حتى الآن أكبر عدد من الوفيات بسبب الفيروس في العالم، وهو عدد مروع يصل إلى 8165.