أعلن قادة حزب المستقبل إلى الأمام التايلاندي المعارض المنحل، أمس، عن تشكيل حركة سياسية جديدة.
وكانت المحكمة الدستورية قد حلت في 21 فبراير الماضي حزب المستقبل إلى الأمام، بسبب حصوله على قرض من زعيمه، ثاناثورن جوانجرونج رانجكيت، والذي اعتبر غير قانوني.
كما منع الحكم الأعضاء التنفيذيين للحزب، بما في ذلك ثاناثورن، من ممارسة السياسة لمدة 10 سنوات.
وأسس ثاناثورن، إلى جانب الأمين العام السابق للحزب، بيابوتر ساينجكانوكول والناطق باسم الحزب بانيكا وانيش، رسمياً «الحركة التقدمية» الجديدة في منشور على «فيسبوك».
وقال بيابوتر في المنشور: «الحركة التقدمية ستواصل محاربة الظلم، نرث نفس الأيديولوجية والأهداف لحزب المستقبل إلى الأمام السابق».
واحتل حزب المستقبل إلى الأمام السابق المركز الثالث في انتخابات العام الماضي، بفضل دعم الناخبين الشباب.
واتخذ الحزب موقفاً معارضاً بشدة لحكم القادة العسكريين التايلانديين، الذين يحتفظون بالسلطة بشكل أساسي منذ الإطاحة بحكومة منتخبة في انقلاب عام 2014.
وتحدث ثاناثورن عن فشل الحكومة في معالجة قضايا مثل فيروس كورونا، وإدارتها لنظام الرعاية الاجتماعية.
وقال ثاناثورن، الملياردير الذي ورث مجموعة لتصنيع قطع غيار السيارات، إنه لا يسعى إلى تولي السلطة من خلال الحركة التقدمية الجديدة، لكنه يتطلع فقط لدفع تايلاند إلى الأمام.
وقال بيابوتر إن الحركة التقدمية ليس لديها طموحات بشأن مناصب سياسية، نظراً لأنه تم منع أعضائها من ممارسة السياسة لمدة 10 سنوات، لكنه قال إنهم يريدون القتال من أجل المثل الديمقراطية.
