أمرت الحكومة الأفغانية، أمس، قواتها باتخاذ وضع الدفاع الفعّال مع استمرار هجمات طالبان، حتى بعد أن وقعت الحركة اتفاقاً مع الولايات المتحدة.

وقال نائب وزير الدفاع الأفغاني، أسد الله خالد، في بيان مصوّر: «طالبان واصلت مستوى عالياً من العنف رغم توقيع اتفاق سلام، وضع الدفاع الفعال سيخفض القيود على قوات الأمن والدفاع الوطني الأفغانية، وسيمكنها من تنفيذ عمليات ضد طالبان التي تدبر هجمات ضدها».

واقترح خالد وقفاً كاملاً لإطلاق النار مع طالبان، للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا. ووقعت الولايات المتحدة في فبراير الماضي، اتفاقاً مع طالبان يمهد الطريق لإجراء مفاوضات بين الحركة والحكومة الأفغانية، كما يشمل انسحاب القوات الأجنبية.

وتقول طالبان إنها أحجمت منذ ذلك الحين عن مهاجمة القوات الأجنبية، لكنها استمرت في مهاجمة القوات الأفغانية، في حين يطالب مسؤولون أمريكيون وأفغان بالحد من العنف.

ودعا زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، أول من أمس، الطرفين لتسريع الجهود لإحراز تقدم بشأن إطلاق سراح آلاف من سجناء طالبان. وقال، إن تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم يزيد من ضرورة التحرك السريع.