أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مواطناً أمريكياً لبنانياً كان موقوفاً لمدة ستة أشهر في لبنان بتهمة تعذيب سجناء عندما كان قيادياً في ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي»، الذي تعامل مع إسرائيل أثناء احتلالها لجنوب لبنان، هو حالياً «في طريقه» إلى الولايات المتحدة، رغم قرار قضائي في لبنان بمنعه من السفر.
وأقام عامر الفاخوري، على مدى عشرين عاماً في الولايات المتحدة.
ولدى عودته إلى لبنان في سبتمبر الماضي، أُوقف وأطلق القضاء العسكري آلية ملاحقة بحقه. لكن المحكمة العسكرية اللبنانية قررت يوم الاثنين الماضي إطلاق سراحه.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة اللبنانية عن الموضوع. إلا أن مصدراً أمنياً قال لوكالة فرانس برس في بيروت «نقل الفاخوري من لبنان عبر مروحية حطت على مدرج السفارة الأمريكية في خرق يتمثل بعدم احترام قرار قضائي بمنعه من السفر».
وقال الرئيس الأمريكي أثناء مؤتمر صحافي مخصص لأزمة فيروس كورونا المستجدّ، «عملنا بجدّ لتحريره». وأضاف «أشكر الحكومة اللبنانية التي عملت معنا». مؤكداً أن «تحرير الأمريكيين المسجونين في الخارج» يشكل جزءاً من «أولويات» إدارته.
