«تجربة التضامن» تتولى اختيار اللقاح الأكفأ

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، عن إطلاق دراسة شاملة تحت عنوان «تجربة التضامن» لتنظيم عملية البحث عن لقاح ضد فيروس كورونا، وضمان اختيار التجربة الأكثر كفاءة في وقت وصل عدد العمليات القائمة لإنتاج لقاح أكثر من مئة حول العالم.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في إفادة لوسائل الإعلام إن المنظمة وشركاءها يعملون على تنظيم دراسة تشمل العديد من الدول لتحليل ومقارنة بعض الأدوية التي لم يتم اختبارها بعد وذلك في مسعى لتسريع عملية البحث عن علاجات وأدوية محتملة لعدوى كورونا المعروف باسم كوفيد-19.

وأوضح «هذه الدراسة الدولية الكبيرة تهدف إلى استخراج البيانات السليمة التي نحتاجها لمعرفة العلاجات الأكثر فعالية، وصفنا هذه الدراسة بأنها تجربة التضامن».

وأضاف: «للسيطرة على العدوى يتعين على الدول القيام بعمليات عزل وعلاج وتعقب (للحالات). إذا لم تفعل (الدول) ذلك فإن سلاسل الانتقال يمكن أن تتواصل عند مستوى منخفض ومن ثم تعاود الظهور بمجرد رفع إجراءات التباعد الجسدي».

وقال إن استراتيجية الفحص والتعقب «يجب أن تكون الأساس لمواجهة (الفيروس) في كل دولة». وصنّف مدير عام منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد الأربعاء بأنّه «عدو للبشرية».
جهود طبية

وتكافح المختبرات الطبية الكبرى حول العالم للوصول إلى لقاح فعّال ضد فيروس كورونا وسط أنباء أولية عن نتائج إيجابية حققها عدد من الشركات الطبية تعمل على مئة لقاح.

وتعمل الصين على تطوير دواء أثبت فاعليته في معالجة الإصابات، وهو دواء «فافيبيرافير»، المضاد للفيروسات. وقال المركز الصيني لتطوير التكنولوجيا الحيوية الحكومي، إن هذا الدواء «أظهر فاعلية سريرية جيدة ضد كورونا من خلال تجربتهم مع حالات الإصابة في الصين».

وقال تشانغ شين مين، مدير المركز في تصريح لوكالة «شينخوا» الصينية، إن «عقار فافيبيرافير، الذي يعد دواء إنفلونزا تم اعتماده للاستخدام السريري في اليابان في عام 2014، لم يظهر أي ردود فعل سلبية واضحة في التجربة السريرية».

كما تعمل جامعة كورية جنوبية بالتعاون مع معهد صيني، ليشكلا واحداً من فرق الباحثين في مختلف أنحاء العالم، الذين يبذلون جهوداً واسعة لإيجاد علاج، طبقاً لما ذكرته شبكة «كيه.بي.إس.وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية.

في ألمانيا، تعمل شركة كيوروفاك المتخصصة في صنع المستحضرات الدوائية، بصمت إلى حين التوصل إلى دواء نهائي. وبينما لم يصدر عن الشركة أي بيان بهذا الخصوص، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الشركة التي تحصل على دعم مالي من الاتحاد الأوروبي يمكن أن تطور لقاحاً بحلول النصف الثاني من العام الجاري.

فسيفساء التبغ

ودخلت روسيا على خط السباق، وفي تقييم جديد للفيروس، وقال الخبير الروسي المختص بالأمراض المعدية سيرغي نيتيسوف، إن الفيروس ليس فيروساً واحداً في الواقع، بل هناك نوعان مختلفان منه على الأقل.

أما رئيسة قسم علم الفيروسات بكلية البيولوجيا بجامعة موسكو أولغا كاربوفا، كشفت عن تطوير العلماء الروس مستحضراً من فسيفساء التبغ لمكافحة كورونا.

في الأثناء، أعلنت مجموعة «سانوفي» الدوائية الفرنسية أنها مستعدة لأن تقدم للسلطات الفرنسية ملايين الجرعات من «بلاكنيل»، الدواء المضاد للملاريا الذي تنتجه والذي برهن عن نتائج واعدة في معالجة مرضى كورونا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات