هل يعيد بايدن تجربة أوباما في البيت الأبيض؟

بعد أن حقق المرشح عن الحزب الديمقراطي جو بايدن الطامح للرئاسة الأمريكية نجاحاً مدوياً في العديد من الولايات في الانتخابات التمهيدية للحزب على مدى أسبوعين، مستنداً في الأساس إلى أصوات الناخبين السود والنساء، بات لزاماً عليه أن يكافئ كلا منهما.

وبايدن، الأبيض، كان نائباً لأول رئيس أمريكي ينحدر من أصول أفريقية، فليس من المستغرب إذن، أن تكون مع بايدن مرشحة من النساء عموماً، أو من السود على وجه الخصوص، كنائبة له.

وسعت هيلاري كلينتون أن تصبح أول رئيسة لأمريكا في 2016، وكادت أن تحقق اللقب لولا فوز دونالد ترامب عليها، لكن هيلاري فتحت الباب أمام إمكانية تحقق ذلك يوماً ما، وهو ما دفع عدداً من النساء لخوض المنافسة الديمقراطية كعضوي مجلس الشيوخ كاميلا هاريس وإليزابيث وارن والمحامية إيمي كلوبوشار وغيرهن.

وطالبت عشرات من قادة التجمعات النسائية الأمريكية أن يختار المرشح الرئاسي الديمقراطي امرأة نائبة له، وفي خطاب للجنة الوطنية بالحزب الديمقراطي أكدت منظمات مثل الاتحاد الأمريكي للمدرسين وحزب الأسر العاملة وغيرها، أن حشد أصوات النساء مكون ضروري في إلحاق الهزيمة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجاء في الخطاب أن انتصار الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة 2020 سوف يعتمد على مشاركة غير مسبوقة من جانب النساء، فهن العمود الفقري للحزب الديمقراطي، ويشكلن أغلبية الناخبين الديمقراطيين والمتطوعين والمتبرعين للحزب.

ودعت النساء الموقعات على الخطاب المرشح الديمقراطي للقيام بالتزامات منها تعيين حكومة أغلبها وزيرات والاهتمام بقضايا المرأة والأسرة خلال أول 100 يوم من تولي المنصب.

ومن ناحية أخرى طالب النائب الديمقراطي جيمس كليبورن، أحد أبرز النواب من الأمريكيين الأفارقة بالكونغرس، بايدن باختيار امرأة لمنصب نائبة الرئيس من الأمريكيات الأفارقة اللاتي وصفهن بأنهن يستحققن مكافأتهن على ولائهن للحزب الديمقراطي إذا ما حظي بايدن بترشيح الحزب له في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وكان كليبورن قد أعلن مساندته لبايدن قبل فوزه في ولاية ساوث كارولينا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أواخر الشهر الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات