إيران تغلق المتاجر والشوارع لاحتواء الفيروس

أمرت السلطات الإيرانية بإغلاق الشوارع والمتاجر في إيران وأعلنت أن المواطنين سيخضعون «للرقابة»، في إطار إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أودى حتى الآن بأكثر من 500 شخص في إيران.

وأعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد حسين باقري، للتلفزيون الرسمي، أن قوات الأمن «ستبدأ بإخلاء المتاجر والشوارع والطرقات، بموجب قرار اتخذ على المستوى الوطني ويبدأ تطبيقه خلال الساعات الـ24 المقبلة». وأفاد أنه «خلال الأيام العشرة القادمة، ستتم مراقبة جميع الإيرانيين عبر الفضاء الإلكتروني والهواتف وإذا لزم الأمر، شخصياً.

وسيتم تحديد جميع الأشخاص الذين يشتبه بأنهم مرضى». ومنذ إعلان أولى الوفيات جراء الفيروس في فبراير، أغلقت السلطات الإيرانية المدارس وأرجأت مناسبات وأوصت بعدم السفر، قبل بدء عطلة رأس السنة الفارسية، التي تقع هذا العام بين 19 مارس و3 أبريل. ورغم هذه الإجراءات، ارتفعت الحصيلة الرسمية للوفيات والإصابات بشكل كبير. ومع 514 وفاة من بين 11364 إصابة مؤكدة في إيران، تكون إيران بين أكثر البلدان تضرراً بعد الصين وإيطاليا من الوباء. وأصيب عدة نواب ومسؤولين حكوميين حاليين وسابقين بالفيروس، وتوفي بعضهم.

وأعلنت السلطات وضع المستشار الرئيسي للمرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، في الحجر بعدما ظهرت عليه «أعراض خفيفة». وقالت إيران إنها طلبت مساعدة صندوق النقد الدولي، حيث دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الجهاز في تغريدة إلى أن «يقف في الجانب الصائب من التاريخ».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات