أوروبا مركــــز لتفــشّــي «كورونا»

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أنّ أوروبا أصبحت مركزاً جديداً لفيروس كورونا.

ونقلت وكالة أنباء بلومبرغ عن أدهانوم قوله في مؤتمر صحافي، إنه يتم حالياً الإبلاغ عن المزيد من الحالات الجديدة كل يوم في أوروبا، بشكل أكبر مما كان يحدث في الصين في ذروة المرض.

وأضاف أدهانوم، أنّ إلغاء المناسبات والأحداث الرياضية سيساعد على خفض انتشار الفيروس، داعياً الدول إلى التحقق من كل حالة وعزلها وإخضاعها لفحص ومعالجتها.

وفي وقت تكثف الدول التدابير الاستثنائية لمواجهة الجائحة، اعترفت منظمة الصحة العالمية بأنه لا يزال من «المستحيل» تحديد المرحلة التي يبلغ فيها الفيروس ذروته.

وقالت ماريا فان كيركوف، وهي إحدى المسؤولات في المنظمة عن التعامل مع فيروس كوفيد-19، «نأمل أن يحصل ذلك عاجلاً وليس آجلاً» لكن «ذلك يعتمد على رد فعل الدول عند تسجيلها أول إصابة» وإن كانت «مقاربتها صارمة» أم لا.

ودعا المدير العام العالم مرة أخرى إلى تتبع فيروس كورونا المستجد قائلاً «لا يمكننا مكافحة فيروس إن لم نكن نعلم مكان وجوده. اكتشفوا، اعزلوا، افحصوا وعالجوا كل حالة لكسر سلاسل انتقال كوفيد-19».

وطالب غيبرييسوس أيضاً بألا تكون تدابير التصدي التي حددتها الدول مبنية على «الفصل الاجتماعي» بل على مقاربة شاملة تقوم على فحص جميع حاملي الفيروس والبحث عمن اختلطوا بهم ووضعهم في الحجر. وأضاف «لا تتركوا النار تنتشر».

ارتفاع الحالات

إلى ذلك، أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران وفاة 18 مصاباً بفيروس كورونا في فرنسا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 79. وأضاف أن هناك 154 شخصاً في حالة حرجة، كما ارتفع عدد المصابين إلى 3661 بعدما كان 2876 مساء الخميس.

على صعيد متصل، ذكر مصدران مطلعان، أنّ عدد وفيات كورونا في إقليم لومبارديا بشمال إيطاليا، أشد أقاليم البلاد تضرراً بالفيروس، ارتفع من 744 إلى 890 شخصاً خلال يوم واحد.

وأعرب وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، عن شكره للصين لإرسالها مساعدة طبية وخبراء لمساعدة إيطاليا في مكافحة أسوأ تفشي لفيروس كورونا في أوروبا. ووجّه الوزير سهام نقده إلى أوروبا لمساعدتها الضعيفة، حيث عبرت إيطاليا عن غضبها تجاه شركائها الأوروبيين ممن رفض تصدير معدات صحية، واتخاذ موقف باهت من جانب البنك المركزي الأوروبي.

بدورها، أعلنت السلطات القبرصية، أنّ سفينة سياحية تقل ركاباً يُشتبه في إصابتهم بالفيروس، ستتمكن من الرسو قبالة الساحل الجنوبي لقبرص، ولكن لن يُسمَح لمن هم على متنها بالنزول. وقال وزير النقل القبرصي، يانيس كاروسوس، إن السفينة السياحية ستظل راسية، لكنّ الركاب لن ينزلوا. وأضاف في تغريدة: «نحن نعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة».

مشيراً إلى تعليمات أعطاها الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس. وأفاد التلفزيون الحكومي «سي.بي.سي»، بأن من المقرر أن تصل سفينة الرحلات البحرية ماركو بولو إلى ميناء ليماسول وعلى متنها 800 راكب، معظمهم إيطاليون. من جهتها، فرضت مالطا حجراً صحياً إجبارياً مدته 14 يوماً، على جميع القادمين من الخارج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات