أمر يكية تعافت تنصح بعدم الفزع

Elizabeth Schneider poses for AFO at her house in Seattle, Washington on March 11, 2020. - An American woman who has recovered from the novel coronavirus has a simple message for people who are worried: Don't panic -- but do think about high-risk individuals and stay home if you feel ill. (Photo by David ALBRIGHT / AFP)

دعت مواطنة أمريكية تعافت من «كورونا» الناس القلقين بشأن الوباء إلى «عدم الفزع» وإنما التفكير في الأشخاص الأكثر عرضة للخطر من مضاعفات الفيروس، والبقاء في المنزل في حال الإصابة.تعيش إليزابيث شنايدر في سياتل، أكبر مدينة في ولاية واشنطن، والتي سجلت أكبر عدد من الوفيات في الولايات المتحدة نتيجة فيروس «كوفيد-19» الذي يجتاح العالم.

وقالت المرأة البالغة من العمر 37 عاماً، الحاصلة على دكتوراه في الهندسة الحيوية، إنها تنشر قصتها «لمنح الناس القليل من الأمل» بإطلاعهم على تجربتها من الإصابة الطفيفة نسبياً بالفيروس، والتي عالجتها بنفسها في المنزل.

ولكنها أضافت «بالتأكيد يجب عدم التهاون مع الأمر على الإطلاق لأن هناك العديد من الكبار في السن أو الذين يعانون من حالات صحية».

وشعرت شنايدر لأول مرة بأعراض تشبه الإنفلونزا في 25 فبراير، بعد ثلاثة أيام من مشاركتها في حفلة تم تحديدها لاحقاً على أنها المكان الذي أصيب فيه خمسة أشخاص آخرين على الأقل بالفيروس.

وبعد أيام اكتشفت من خلال ما نشرته صديقة لها على فيسبوك أن العديد من الأشخاص الذين شاركوا في الحفلة ظهرت عليهم الأعراض ذاتها، فبدأ الشك يساورها.

وقد توجه العديد من هؤلاء إلى الطبيب وثبت عدم إصابتهم بالانفلونزا، ولكن لم يعرض عليهم الأطباء إجراء فحص لفيروس الكورونا لأنهم لم يصابوا بالسعال أو ضيق التنفس. ورجحت شنايدر أن الأطباء سيرفضون إجراء الفحص لها، ولذلك قررت التسجيل في برنامج أبحاث يدعى «دراسة الانفلونزا في سياتل» على أمل العثور على إجابة.

قالت «أخيراً تلقيت مكالمة هاتفية من فريق البحث السبت 7مارس الجاري لتبلغني أن نتيجة فحصي للإصابة بكوفيد-19 إيجابية».

وقالت «لقد شعرت بالسرور قليلاً من النتيجة لأنني اعتقدت أن الأمر مثير» رغم أن أمها بكت عندما علمت بذلك، كما قالت.

والآن مر أسبوع على تعافي شنايدر، وبدأت في الخروج لقضاء حاجياتها، ولكنها لا تزال تتجنب التجمعات الكبيرة وتواصل العمل من المنزل.

وقالت إنها تأمل في أن تبعث تجربتها، التي من المرجح أن تكون تجربة الغالبية العظمى من المرضى، مشاعر الراحة في نفوس الآخرين. وأضافت «الرسالة هي: لا تفزعوا.. إذا اعتقدتم أنكم مصابون بالمرض، فإنكم على الأرجح مصابون به. وعليكم إجراء الفحص».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات