ألمانيا: كورونا اختبار لتماسكنا الاجتماعي

مسافرة تنتظر في مطار فرانكفورت | رويترز

أبدى الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير، تفاؤله حيال تمكن بلاده من التغلب على أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، داعياً إلى اعتبار الفيروس اختباراً للتماسك الاجتماعي.

وأضاف شتاينماير: «هذا الوباء تحدٍ بالنسبة لألمانيا، تحدٍ يمكننا أن نتغلب عليه، بفضل نظامنا الصحي، الذي يعمل بشكل جيد، وسنتغلب عليه».وتابع: «الفيروس يتحدى بلادنا، كما يتحدى كل فرد منا»، مشيراً إلى أن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، يأتون على رأس المهددين من قبل هذا الفيروس، وقال: «علينا أن نحميهم، وعلينا أن نظهر تضامننا، وهذا هو واجب الساعة، وهذا هو الاختبار لتماسكنا الاجتماعي».

ورأى شتاينماير، أن هذه مسألة لا تعني الساسة وحسب «فعلى كل واحد أن يسأل نفسه الآن: ماذا يمكنني أن أفعل، من أجل إبطاء انتشار الفيروس؟ ماذا يمكنني أن أفعل، من أجل حماية كبار السن والمرضى والضعفاء؟ ماذا يمكنني أن أفعل، من أجل حماية والدي وجدي وزملائي في العمل؟».

وأعرب الرئيس الألماني عن اعتقاده بأنه «يجب أن نغير نمط حياتنا اليومي، ليس بالتدريج، بل الآن»، وطالب بالتخلي عن حضور مباريات كرة القدم، والحفلات الكبيرة، وعن كل شيء ليس ملحاً ولا ضرورياً، من أجل حماية الضعفاء.

60 ألف عامل

إلى ذلك، أعلنت وزيرة العمل الفرنسية، موريل بينيكود، أن نحو 3600 شركة فرنسية، طلبت تسريحاً جزئياً لعدد من العمال، يصل إجماليهم إلى 60 ألف عامل، وذلك بسبب تأثير فيروس كورونا. وأكدت بينيكود، أن عدد الشركات التي تطلب التدابير، التي تتضمن تقليص فترة العمل أو الإغلاق المؤقت، ارتفع بشكل حاد، مقابل 900 شركة الأسبوع الماضي.

وسجّلت إسبانيا ارتفاعاً في عدد الإصابات، إلى قرابة ثلاثة آلاف شخص، وكذلك تضاعف عدد الوفيات تقريباً، ليبلغ 84 حالة، وأعلنت الحكومة إصابة وزيرة بالمرض.

ودعت الحكومة إلى جلسة وزارية استثنائية، لتبني «خطة طوارئ»، من أجل مواجهة التداعيات الاقتصادية للوباء.

كما قررت حكومة فنلندا، حظر أي فعاليات عامة يزيد عدد المشاركين فيها على 500 شخص، حتى نهاية مايو المقبل.

في النرويج، قالت رئيسة الوزراء، ارنا سولبرغ، إن بلادها قررت إغلاق رياض الأطفال والمدارس والجامعات، وأكدت أن النرويج والعالم، يواجهان «أوقاتاً عصيبة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات