واشنطن: سلوك طالبان لا يتسق مع السلام

قال جنرال أمريكي كبير إن حركة طالبان الأفغانية يتعين عليها أن تقلّص بشكل كبير عدد الهجمات التي تنفذها، بعد الاتفاق الذي وقعته مع الولايات المتحدة هذا الشهر.

وقال الجنرال كينيث ماكينزي من مشاة البحرية والذي يرأس القيادة المركزية للجيش الأمريكي خلال جلسة في مجلس الشيوخ: «لن أعتبر ما تقوم به طالبان متسقاً مع أي مسار للمضي قدماً نحو اتفاق نهائي مع حكومة أفغانستان الراهنة».

وكانت حركة طالبان رفضت محاولة الحكومة الأفغانية لحل أزمة متصاعدة حول الإفراج عن متمردين سجناء.

وأول من أمس، حذّرت الحكومة من أنها ستستأنف العمليات الهجومية على المتمردين الأسبوع المقبل في حال استمر العنف، ما ينهي هدنة جزئية أحادية الجانب.

وقال صديق صديقي، الناطق باسم الرئيس الأفغاني، إنّ «طالبان ستتحمل (مسؤولية) إخفاق هذا المسار»، مضيفاً: «اتخذنا الخطوات السياسية الضرورية ولكن الطرف الآخر لا يزال مصراً على العنف».

وحذّر قائلاً: «إنّ قواتنا في وضع دفاعي ولكن بدءاً من الأسبوع المقبل، سنردّ في حال أبقت طالبان على العنف». ويعدّ السبت اليوم الأول في الأسبوع في أفغانستان.

واعتبر المحلل مايكل كوغلمان، من مركز ويلسون للأبحاث، أنّ الخلاف حول السجناء منح لمحة مبكرة عن التحديات التي سيواجهها مفاوضو الحكومة الأفغانية والوسطاء الأمريكيون. وقال كوغلمان إنّ «طالبان تلعب بقساوة (في هذه المسألة) بالنظر إلى قوتهم». وأضاف أنّهم «غير مستعجلين على إنجاح مسار السلام لإدراكهم أنّهم يكسبون ميدانياً»، مشيراً إلى أنه «بمقدورهم الخروج إذا لزم الأمر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات