«الصحة العالمية»: أكثر من 20 لقاحاً لفيروس كورونا المستجد قيد التطوير

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غريسيس أن فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»  ليس سارس وميرس ولا حتى انفلونزا، وإنما هو فيروس فريد من نوعه وبخصائص فريدة، مشيراً إلى أن كورونا المستجد والإنفلونزا يسببان أمراض الجهاز التنفسي وينتشران بنفس الطريقة عبر قطرات صغيرة من رذاذ أنف وفم شخص مصاب، ولكن هناك فروقات مهمة بين الاثنين.

وقال خلال الإحاطة الإعلامية لأعضاء منظمة الصحة العالمية التي جرت في الثالث من مارس الجاري إن «كوفيد 19» لا ينتقل بنفس وفعالية الانفلونزا وفقاً للبيانات التي نملكها حتى الآن إذ بالنسبة للإنفلونزا الناس المصابون هم المنبع الأساسي لانتقال العدوى، وهذا ليس الحال بالنسبة لـ «كورونا المستجد».

وأشار إلى أن الأدلة من الصين تفيد أن 1% فقط من الحالات المبلغ عنها لم تظهر عليها الأعراض، وأن معظم هذه الحالات تظهر عليهم الأعراض في غضون يومين.

ومضى قائلاً «الاختلاف الرئيسي الثاني هو أن كوفيد 19 يسبب مرضاً أكثر حدة من الانفلونزا الموسمية على الرغم من أن العديد من دول العالم أصبح لديها مناعة ضد سلالات الإنفلونزا الموسمية، إلا أن كوفيد 19 يعد فيروساً جديداً، ولا يتمتع أي شخص بالحصانة منه».

وقال «على الصعيد العالمي توفي نحو 3.4% من حالات «كوفيد 19»، في حين تقتل الانفلونزا الموسمية نحو 6% من المصابين».

وقال غريسيس خلال الإحاطة «لدينا لقاحات وعلاجات للإنفلونزا الموسمية لكن لا يوجد لقاح أو علاج محدد  لـ « كوفيد 19» في الوقت الحالي، ولكن تجري التجارب السريرية للعلاجات، ويوجد أكثر من 20 لقاحاً قيد التطوير»
وتابع «نحن لا نتحدث عن احتواء الانفلونزا الموسمية لأن الأمر غير ممكن، ولكن احتواء «كوفيد 19» ممكن، فنحن لا نتبع نقاط الاحتكاك للإنفلونزا الموسمية، ولكن يجب على الدول تتبعها بالنسبة لـ « كوفيد 19»، لان ذلك سيمنع العدوى وسينقذ الأرواح مؤكداً أن احتواء الفيروس ممكن».

وأعرب عن خشيته من ألا تستطيع البلدان التعامل مع الفيروس بسبب عدم انتظام الإمداد العالمي لأدوات الوقاية الشخصية، وذلك يرجع لارتفاع الطلب على معدات الوقاية وتخزينها وإساءة استخدامها.

وأوضح أن النقص قد يؤدي إلى جعل الأطباء والممرضين والعاملين في المجال الصحي غير مجهزين لرعاية المرضى المصابين بـ «كوفيد 19» بسبب محدودية الإمدادات مثل القفازات والأقنعة الطبية وأجهزة التنفس والنظارات الواقية والدروع والمعاطف الطبية، مشدداً على أنه لا يمكننا إيقاف الفيروس دون حماية العاملين في الصحة.

وقال غريسيس «زادت أسعار الأقنعة الجراحية 6 أضعاف وأجهزة تنفس إن 95 أكثر من 3 أضعاف، وتكلفة المعاطف الطبية بلغت الضعف».

وأضاف نعمل مع الحكومات والمصنعين وشبكة سلسلة التوريد لزيادة الإنتاج وتأمين الإمدادات للبدان المتأثرة بشدة والمعرضة للخطر، فعلى الصعيد العالمي تشير التقديرات إلى ضرورة زيادة إمدادات معدات الحماية الشخصية بنسبة 40%، داعياً الشركات المصنعة لزيادة الإنتاج بشكل عاجل، لتلبية الطلب وضمان الإمدادات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات