تسود مخاوف في أوروبا بسبب تزايد حالات فيروس كورونا في إيطاليا، حيث سجلت أمس سادس حالة وفاة مع تزايد المصابين إلى 220 وسط ارتباك أوروبي في طريقة التعامل مع المخاوف، إلا أن المفوضية الأوروبية حذرت من اتخاذ إجراءات اعتباطية دون الاستناد إلى معايير علمية.
وأعلنت المفوضية الأوروبية عن تخصيص 232 مليون يورو (251 مليون دولار) لمواجهة تداعيات تفشي كورونا، كما طالبت الدول الأعضاء بعدم اتخاذ قرارات متسرعة بدون الاستناد لدليل علمي.
وقال المفوض الأوروبي لشؤون إدارة الأزمات جانيز ليناريتش إن إجراءات مثل إغلاق الحدود داخل منطقة شنغن يجب أن يستند على تقييم المخاطر والمشورة العلمية والتناسب.
إصابة
وقال مسؤولون إن شخصاً سادساً توفي متأثراً بإصابته بفيروس كورونا في إيطاليا في الوقت الذي تكافح فيه الحكومة لاحتواء التفشي بينما تراجعت أسواق المال بسبب مخاوف من التأثير الاقتصادي لانتشاره. وأمرت السلطات، التي تسعى لإبطاء وتيرة أسوأ تفشٍ للمرض خارج آسيا، بإغلاق المدارس والجامعات والمتاحف ودور العرض السينمائي في الشمال لمدة أسبوع على الأقل كما حظرت التجمعات العامة بما يشمل مهرجان البندقية الشهير.
ووضعت السلطات ما يقرب من عشر بلدات في منطقة لومبارديا، قرب ميلانو العاصمة المالية للبلاد، بإجمالي عدد سكان يبلغ تقريباً 50 ألف نسمة، رهن إجراءات حجر صحي فعلي، كما اتخذت السلطات إجراءات مماثلة في بلدة بمنطقة فينيتو المجاورة.
انتشار
وحذر المحللون من أن الانتشار الذي تركز في معقل الصناعة والمال في البلاد قد يدخل الاقتصاد الإيطالي الهش في رابع حالة ركود خلال 12 عاماً.
وحذرت أيرلندا مواطنيها من السفر لمناطق في إيطاليا تضررت من انتشار فيروس كورونا المستجد فيها. وأوقفت النمسا لفترة وجيزة قطاراً من إيطاليا على حدودها بسبب مخاوف تتعلق بصحة اثنين من الركاب.
ودق قطاع السياحة المسؤول عن 13 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي أجراس الخطر. وقال ماركو ميتشيللي رئيس اتحاد الفنادق في فينيتو إن الإلغاءات «تنهال على المنطقة كما هو الحال في بقية إيطاليا».
