العالم يشدد الإجراءات لوأد «كورونا»

ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا في الصين إلى 2442، بعد إعلان الحكومة وفاة 79 شخصاً، جميعهم في مقاطعة هوباي ما عدا واحد، وهي البؤرة التي انتشر منها الفيروس. وأكدت لجنة الصحة الوطنية الصينية تسجيل 648 إصابة جديدة. وقالت لجنة الصحة إن العدد الإجمالي للإصابات داخل الصين وصل إلى 76,936 حالة.

وأقرّ الرئيس الصيني شي جين بينغ بوجود ثغرات واضحة في حملة مكافحة فيروس كورونا. وقال في تصريحات نقلها التلفزيون الوطني: «يجب استخلاص العبر من الثغرات الواضحة التي ظهرت خلال الاستجابة إلى الوباء».

ونقلت وسائل إعلامية محلية عن الرئيس الصيني قوله إن فيروس كورونا يعتبر أخطر حالة طوارئ صحية في الصين منذ عام 1949، هو أزمة ومحنة كبيرة بالنسبة إلينا. وأضاف: «جهود السيطرة على كورونا وصلت إلى مرحلة حاسمة»، مقراً بوجود ثغرات في حملة مكافحته. ولفت جين بينغ إلى أن تأثيرات الفيروس أمر حتمي على الاقتصاد والمجتمع الصيني، مضيفاً: «لكن سنحاول التقليل منها».

وفيما أعلنت السلطات اليابانية أن راكباً ثالثاً من ركّاب السفينة السياحية دايموند برنسيس، توفي، أمس، وتعهدت باتخاذ خطوات جديدة لاحتواء انتشار الفيروس، أصدر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أوامره لقوة عمل حكومية للاستعداد لمواجهة الارتفاع المحتمل في أعداد المصابين.

وأعلنت كوريا الجنوبية حالة الإنذار القصوى، أمس، بسبب تفشي الفيروس وقرر الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي رفع مستوى الإنذار إلى أعلى درجة، مضيفاً: «الوباء نقطة تحوّل، الأيام المقبلة ستكون حاسمة». ودعا الرئيس مون السلطات إلى اتخاذ تدابير على نطاق غير مسبوق.

وفي شمال إيطاليا، استيقظ حوالي 52 ألف شخص في مناطق لا يسمح بالدخول إليها أو الخروج منها بدون إذن خاص، وفق ما أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي. وأُغلقت الشركات والمدارس وأُلغيت الأنشطة الثقافية والرياضية وأُرجئت مباريات كرة القدم، إذ تحاول الحكومة الإيطالية عزل منطقة لومارديا وفينيتو لمنع تفشي الفيروس.

وأظهرت مشاهد بثتها قنوات تلفزيونية إيطالية محلية غياب الحواجز حول المدن المعنية. وارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى ما يفوق الـ 100، بعد ازدياد عدد المصابين من 54 إلى 89 خلال يوم واحد.

وتستعد فرنسا لانتشار محتمل للفيروس، وفق قول وزير الصحة أوليفييه فيران، الذي أكد أنه يتابع عن كثب الوضع في إيطاليا. واعتبر في مقابلة مع صحيفة «لو باريزيان» أنه يُرجّح احتمال أن تكون هناك إصابات جديدة في فرنسا.

وأعلنت طهران، أمس، وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 43 آخرين بفيروس كورونا، فيما يدرس مسؤولون فرض حجر صحي على العاصمة، في حال ارتفع عدد المصابين. وقال رئيس مجلس بلدية طهران، محسن هاشمي: «في الوقت الحالي، ليس مطروحاً موضوع الحجر الصحي في طهران، لكن يجب الاستفسار عن ذلك من قبل وزارة الصحة، إذا زاد عدد المصابین بفیروس کورونا، فسنقوم بذلك».

واعتمدت الدول المجاورة لإيران إجراءات حازمة لمنع انتشار فيروس كورونا عبر أراضيها، وذلك بإغلاق الحدود إيران التي سجلت أكبر عدد وفيات بالفيروس، خارج الصين. وأعلنت أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والكويت، إغلاق المعابر الحدودية مع إيران، ووقف الرحلات الجوية، في محاولة لمنع تسلل الفيروس الخطير إلى أراضيها.

إلى ذلك، قررت الحكومة الأردنية منع دخول المواطنين القادمين من الصين وإيران وكوريا الجنوبية إلى أراضي المملكة في إطار جهود مكافحة انتشار الفيروس وكإجراء احترازي مؤقت.

وتسببت رسالة بريد إلكتروني مزيفة بخروج مظاهرات عنيفة، في شوارع أوكرانيا، وهجوم عدائي ضد مواطنين قادمين من الصين.

وأدت رسالة بريد إلكتروني، بدت كأنها صادرة عن وزارة الصحة الأوكرانية، تحتوي على معلومات كاذبة بشأن حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد، إلى عدد من الاحتجاجات العنيفة بمواجهة الشرطة، وفقاً لموقع «ذا فيرج».

ووفقاً لبيان حكومي لاحق، أرسلت الرسالة الكاذبة من خارج أوكرانيا، وادعت كذباً أن هناك 5 حالات لإصابات بفيروس كورونا الجديد في البلاد، بينما في الواقع لم يكن هناك أي إصابة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات