واصل فيروس كورونا (كوفيد 19) انحساره التدريجي مع تراجع الإصابات الجديدة بالعدوى في الصين، وفيما غادر مئات المصابين السفينة السياحية «دايموند برنسيس» والتي ترسو في يوكوهاما اليابانية، أعلنت مصر سلبية نتائج الفحص الطبي على الشخص الأجنبي الذي اكتشف مؤخراً أنه حامل للفيروس.

وأعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية استمرار التراجع في حالات الإصابات الجديدة بالفيروس، مشيرة إلى أنّ حالات العدوى سجلت أدنى معدل زيادة منذ 29 يناير، أو 1749 حالة جديدة مؤكدة. وسجل إقليم هوبي أقل عدد لحالات العدوى الجديدة منذ 11 فبراير الجاري، في وقت ارتفعت فيه حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى ألفي حالة، فيما تم تسجيل 1824 حالة شفاء في الصين يوم أمس.

وفي مؤشّر حقيقي على انقشاع جزئي للخطر، أظهرت بيانات أن السائحين الصينيين استمروا في التوافد على اليابان بأعداد قياسية خلال يناير الماضي، على الرغم من تفشي الفيروس في الصين. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن منظمة السياحية الوطنية اليابانية، أنّ أعداد السائحين الصينيين ارتفعت بنسبة 22.6% خلال الشهر الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي لتصل إلى 924800 زائر.

في الأثناء، بدأ المئات، أمس، في النزول من سفينة سياحية تخضع لحجر صحي قبالة اليابان. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إنه من المقرر أن يغادر نحو 500 شخص السفينة السياحية دايموند برنسيس التي تفشى الفيروس بين ركابها وترسو في يوكوهاما بالقرب من طوكيو. وقال مسؤولون يابانيون إن الركاب الذين أظهرت الفحوص عدم إصابتهم بالفيروس، ولم تبد عليهم أعراض المرض أثناء الحجر الصحي، هم من سيُسمح لهم فقط بمغادرة السفينة.

وأعلنت كل من وزارة الصحة والسكان في مصر ومنظمة الصحة العالمية أن نتيجة تحليل الـ «pcr» للشخص الأجنبي الذي اكتشف أنه حامل لفيروس كورونا جاءت سلبية، وذلك بعد 48 ساعة من دخوله المستشفى المخصص للعزل، منذ الإعلان عنه كأول حالة حاملة للفيروس الجمعة الماضي.

إلى ذلك، أفادت مسوّدة بيان معدة لاجتماع مسؤولين ماليين كبار من دول مجموعة العشرين، التي تضم أكبر 20 اقتصاداً في العالم، وتعقد في الرياض يومي 22 و23 من الشهر الجاري بأنهم يتوقعون صعوداً متواضعاً للنمو العالمي في العامين الجاري والمقبل، لكنهم يرون في وباء فيروس كورونا خطراً نزولياً.

كما ناقش اجتماع لوزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» التهديدات الأمنية غير التقليدية في هانوي.