أجرى الجيش في فنزويلا تدريبات شهدت نشر مسلحين مدنيين ومركبات مدرعة في العاصمة كراكاس وأنحاء البلاد، في مسعى من الرئيس نيكولاس مادورو لإظهار القوة مع استعداد واشنطن لتشديد العقوبات.

وتأتي التدريبات بعد أيام من قرار مادورو دمج قوات الاحتياط المدنية، التي تتألف من نحو أربعة ملايين متطوع ذوي مهارات عسكرية محدودة، في القوات المسلحة رسمياً إلى جانب الجيش والبحرية وسلاح الجو والحرس الوطني.

وفي تدريبات شاهدها صحافيون من وكالة رويترز، على طريق سريع في شرق كراكاس، شارك عدة مئات من الجنود والمسلحين المدنيين في تدريب لمدة 10 دقائق شمل سبل منع الغزاة من دخول العاصمة.

ويرفض خصوم مادورو مثل هذه التدريبات، ويصفونها بأنها مسرحية تهدف إلى إخفاء التدهور الذي تعاني منه القوات المسلحة وسط التضخم المفرط الذي جعل الرواتب، بم في ذلك رواتب الجنود، لا تكفي لشراء الأغذية الأساسية. وقال خوان جوايدو، زعيم المعارضة في فنزويلا، في مؤتمر صحافي، إنه تدريب دعائي من الديكتاتورية، مضيفاً: «أقول للقوات المسلحة، نحن معكم، ونحن على دراية بالجنود الذين يعانون من سوء التغذية».

على صعيد متصل، اتهمت الولايات المتحدة فنزويلا بتلفيق أدلة لتبرير توقيف خال زعيم المعارضة خوان غوايدو بناءً على تهم سخيفة، مطالبة بالإفراج عنه.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، في بيان: «تدين الولايات المتحدة بشدة اعتقال خوان خوسيه ماركيز وتطالب بالإفراج عنه فوراً، التهم السخيفة الموجهة إليه تعكس من جديد اليأس المتزايد الذي يعاني منه مادورو وحلفاؤه الفاسدون، تلفيق أدلة لتبرير عمليات توقيف تعسفية وسياسية هي وسيلة تافهة لنظام مادورو السابق غير الشرعي». ووصفت أورتاغوس تلك الممارسات بـ«أسلوب العصابات». وندّد غوايدو بدوره باختفاء خاله، محمّلاً مادورو المسؤولية عن كل ما قد يحصل له.

كراكاس - رويترز

أجرى الجيش في فنزويلا تدريبات شهدت نشر مسلحين مدنيين ومركبات مدرعة في العاصمة كراكاس وأنحاء البلاد، في مسعى من الرئيس نيكولاس مادورو لإظهار القوة مع استعداد واشنطن لتشديد العقوبات.

وتأتي التدريبات بعد أيام من قرار مادورو دمج قوات الاحتياط المدنية، التي تتألف من نحو أربعة ملايين متطوع ذوي مهارات عسكرية محدودة، في القوات المسلحة رسمياً إلى جانب الجيش والبحرية وسلاح الجو والحرس الوطني.

وفي تدريبات شاهدها صحافيون من وكالة رويترز، على طريق سريع في شرق كراكاس، شارك عدة مئات من الجنود والمسلحين المدنيين في تدريب لمدة 10 دقائق شمل سبل منع الغزاة من دخول العاصمة.

ويرفض خصوم مادورو مثل هذه التدريبات، ويصفونها بأنها مسرحية تهدف إلى إخفاء التدهور الذي تعاني منه القوات المسلحة وسط التضخم المفرط الذي جعل الرواتب، بم في ذلك رواتب الجنود، لا تكفي لشراء الأغذية الأساسية.

وقال خوان جوايدو، زعيم المعارضة في فنزويلا، في مؤتمر صحافي، إنه تدريب دعائي من الديكتاتورية، مضيفاً: «أقول للقوات المسلحة، نحن معكم، ونحن على دراية بالجنود الذين يعانون من سوء التغذية».