بوتجيج.. المرشح الأمريكي المالطي المتحدث بـ8 لغات

رفع المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، بيت بوتجيج، أسهمه أخيراً، ونجح في تجاوز منافسه الديمقراطي بيرني ساندرز في ولاية أيوا الأمريكية، متصدراً السباق قبل الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيو هامبشير.

المرشح جذب الناخبين أخيراً، على الرغم من عدم اطلاع الكثيرين على سياساته قبل فترة قصيرة، ومعاناتهم حتى في لفظ اسمه بشكل صحيح.

في عام 2019، جمع بوتجيج أكثر من 76 مليون دولار من التبرعات لحملته الرئاسية، وكانت علامته التجارية في حملته تنقله برشاقة على المسرح بقميص من دون سترة وربطة عنق، وقد تكون تلك الطاقة والشباب ما يجذب الناس إليه.

إذا فاز سيكون الرئيس الأصغر سناً في تاريخ الولايات المتحدة. فعمره 38 عاماً. وقد وصف خلفيته السياسية غير التقليدية الممثل مايكل جي فوكس، قائلاً عنه "اعسر مالطي أمريكي أسقفي من جيل الألفية ومحارب قديم". هو نجل أكاديميين جامعيين، والده مهاجر من مالطا. تخرج من جامعة هارفرد ثم من أكسفورد بمنحة دراسية، وهو يتحدث إلى جانب الإنجليزية، الفرنسية والإسبانية والإيطالية والمالطية والعربية والنرويجية والدرية.

عمل مستشاراً في شركة "ماكنزي" من 2007 الى 2010، وخدم ضابطاً في المخابرات البحرية من 2009 حتى 2017. ثم توجه إلى أفغانستان في عام 2014 حيث خدم لسبعة أشهر وحاز على ميدالية. تبوأ رئيس بلدية ساوث بند في ولاية انديانا من 2012 إلى 2020.

وقبل ترشحه عمل في حملات الديمقراطيين، ثم قاد حملته الرئاسية بدءا من أبريل 2019، حيث أطلق خطته التي تتضمن رفع الحد الأدنى الأجور إلى 15 دولاراً في الساعة، وتقديم إجازة عائلية مدفوعة، وتعزيز قوة التفاوضية للنقابات، واعداً بإنفاق تريليون دولار على مشاريع البنية التحتية على مدى 10 سنوات، وخلق 6 ملايين وظيفة على الأقل، بالاعتماد على الطاقة الخضراء.

أكد في مقابلة على " سي. إن. بي. سي" في ابريل 2019، على أهمية المنافسة وعدم الافراط في الثروة والسلطة المركزة، مؤكداً أن سياسات القطاع العام كانت ميالة باتجاه عدم المساواة المتزايدة، ومشيراً إلى الحاجة لدراسة معدل ضريبي هامشي أعلى لأصحاب الدخل الأعلى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات