أمريكي يرفض مغادرة موطن انتشار «كورونا»

عامل خلال تطهير أحد المتاجر كإجراء احترازي | أ.ب

رفض باحث أمريكي الرحيل من مدينة ووهان، موطن انتشار فيروس كورونا الجديد، الذي أودى بحياة المئات وأصاب الآلاف حول العالم، معرباً عن ثقته بقدرة الصين على احتواء الفيروس.

وقال ستيفن مكلور، وهو باحث مساعد في المختبر الرئيسي لهندسة المعلومات والمسح ورسم الخرائط وهندسة معلومات الاستشعار عن بعد بجامعة «ووهان» الصينية: «أنا أعيش وحيداً في ووهان، وكل شيء جيد».

وأضاف في تصريحات لموقع صحيفة «تشاينا ديلي»: لقد عملت في جامعة ووهان منذ 9 سنوات؛ حيث ساعدت الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في الأبحاث الأكاديمية.

وتابع: «قبل ذلك، كنت في جامعة جورج ماسون في الولايات المتحدة، ودعاني أستاذ زائر للعمل في ووهان لمدة عام، وبعد ذلك، قررت البقاء لفترة أطول». وأردف: «سمعت لأول مرة عن فيروس كورونا في آخر أسبوع من شهر ديسمبر الماضي، من موظفي الشؤون الخارجية في مختبرنا».

وأوضح أنه في البداية كانت هناك مجموعة من الحالات غير المفسرة المرتبطة بسوق محلية، وآنذاك لم يكن أحد على يقين بشأن سبل انتقال الفيروس، وما إذا كانت العدوى تنتقل من الحيوانات إلى البشر إنسان إلى آخر أم لا.

وقال: «بدأ العديد منا باتخاذ الاحتياطات، مثل الابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وغسل الأيدي، وتجنب ركوب المصاعد المزدحمة وارتداء الأقنعة في بعض الحالات، وهي نفس الاحتياطات الموصى بها خلال موسم البرد والإنفلونزا».

وأضاف: «بدأت أرتدي قناعاً فقط بعد إغلاق المدينة في 23 يناير الماضي والآن، أتابع توصيات الصحة العامة وأبقى في شقتي بأكبر قدر ممكن»، لافتاً إلى أنه يعمل الآن في بعض الأحيان عن بُعد وقراءة الأبحاث في المنزل.

وأشار إلى تخصيص خط ساخن يمكن الأجانب في المختبر من الحصول على مساعدة طبية، إذا لزم الأمر، مشدداً على أن الجميع في هذه الحالة الصحية الطارئة يتحمل مسؤولية حماية الآخرين وأنفسهم. وأكد أنه رفض الرحيل مع مجموعة الأمريكيين التي قامت الحكومة الأمريكية بإجلائها من المدينة، فيقول: «قررت البقاء، فعندي وظيفة وأصدقاء هنا، إنه التزام وعقد، سنتجاوز الأمر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات